شهدت محافظة الإسماعيلية حادثا مأساويا هز أرجاءها، حيث لقي الشاب محمد غريب أبو الندا، ابن منطقة أبو عطوة، مصرعه في ظروف مفجعة أثناء ممارسته رياضته المفضلة. وكان الفقيد يشارك في مباراة كرة قدم مع أصدقائه بأحد الملاعب الشعبية الواقعة على الطريق الدائري بالإسماعيلية، قبل أن تنهار عارضة المرمى فجأة وتسقط عليه، محدثة إصابات بالغة أودت بحياته في الحال.
حالة من الحزن والصدمة
عمت حالة من الحزن والأسى بين أهالي منطقة أبو عطوة عقب انتشار نبأ الوفاة المفاجئ. ووصف المقربون من الفقيد الراحل بأنه كان يتمتع بأخلاق عالية وسيرة طيبة، مما جعله محبوبا بين جميع من عرفوه. وتداول أصدقاؤه عبر وسائل التواصل الاجتماعي كلمات مؤثرة ناعين فيها الشاب الراحل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته.
جنازة مهيبة
شيعت جنازة الشاب محمد غريب في مشهد مهيب، حيث شارك الآلاف من أهالي الإسماعيلية ومنطقة أبو عطوة في مراسم الدفن. وحرص المشيعون على توديع الفقيد إلى مثواه الأخير وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، وعيون تذرف الدموع حزنا على فراقه.
مطالب بتعزيز السلامة
أعاد الحادث الأليم إلى الواجهة المطالبات بضرورة مراجعة اشتراطات السلامة في الملاعب والساحات الشعبية. وأكد العديد من المواطنين على أهمية التأكد من تثبيت عوارض المرمى بشكل آمن ومتين، حفاظا على أرواح الشباب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المروعة التي تودي بحياة أبرياء.
عزاء واسع على مواقع التواصل
تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء افتراضي، حيث تدفقت التعليقات والنعوات من الأهل والأصدقاء. وطالب المغردون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة الملاعب، معربين عن أملهم في ألا يتكرر هذا المشهد الحزين مرة أخرى.



