صانعة محتوى تبلغ 65 عامًا تكشف سر جمالها: الابتعاد عن الإنترنت
في عصر يسيطر فيه الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على حياة الكثيرين، تبرز قصة نور يوسف، صانعة محتوى تبلغ من العمر 65 عامًا، كحالة فريدة ترفض الإفراط في التصفح الرقمي، مؤكدة أن هذا الابتعاد هو "سر جمالها" وصحتها. تعيش نور في مدينة رأس سدر بجنوب سيناء، وتقدم محتوى اجتماعيًا عبر فيديوهات تركز على الثقافة العاطفية وطرق التخلص من العلاقات السامة، لكن علاقتها بالسوشيال ميديا محدودة للغاية.
استراتيجية واعية لاستخدام الإنترنت
رغم عملها في صناعة المحتوى، تتبع نور نهجًا واعيًا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تقول: "عندي فريق مسئول عن كل حاجة، علشان ماقعدش طول الوقت على السوشيال ميديا، حتى الرد على التعليقات بيكون في أضيق الحدود". فهي تستخدم هذه المنصات فقط في نطاق عملها، وتتجنب الاستغراق في تفاصيلها للحفاظ على صحتها النفسية والجسدية. وتوضح أن العلم أثبت أن الإفراط في السوشيال ميديا يسبب خللاً في الدماغ، مما دفعها إلى الحد من استخدامها.
أنشطة بديلة تعزز الصحة والجمال
بدلاً من قضاء ساعات في التصفح، تمارس نور أنشطة متنوعة كبدائل صحية، تشمل:
- التأمل لتحقيق الهدوء الداخلي.
- لعب التنس لتعزيز اللياقة البدنية.
- الجلوس على البحر لفترات طويلة للاسترخاء.
- الجري لتعزيز الطاقة والنشاط.
هذه الممارسات ساعدتها في تجنب الآثار السلبية للجلوس الطويل أمام الشاشات، مثل التوتر والضغط المستمر. كما أدركت تأثير السوشيال ميديا على الظواهر الاجتماعية وعلاقاتها الشخصية، فقررت تخصيص وقتها للرياضة والأنشطة الإيجابية.
سر الجمال والشباب الدائم
انعكس التزام نور بهذا النمط الحياتي على ملامحها، حيث يبدو عمرها أصغر من سنها الحقيقي. وتقول بفخر: "ده سر جمالي، الحمد لله كل اللي يشوفني يقول 50 سنة، محدش بيصدق إني 65 سنة". فهي تؤمن أن الابتعاد عن الإفراط في الإنترنت وممارسة الأنشطة البديلة ليس فقط لحماية الصحة، بل أيضًا للحفاظ على الشباب والجمال.
قصة نور تقدم رسالة ملهمة حول أهمية التوازن في العصر الرقمي، حيث يمكن للوعي في استخدام التكنولوجيا أن يحسن جودة الحياة ويحافظ على الصحة النفسية والجسدية، بل ويكون مفتاحًا للجمال الدائم.



