ضربة قاسية لمنتخب البرازيل قبل كأس العالم 2026
تلقى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قائد منتخب البرازيل، خبرين صادمين يتعلقان باثنين من نجوم فريقه، وهما إيدير ميليتاو مدافع ريال مدريد، وإستيفاو ويليان نجم تشيلسي، حيث يعاني اللاعبان من إصابات مختلفة خلال الأسبوع الجاري.
تفاصيل الإصابات المقلقة
تعرض إستيفاو ويليان لإصابة عضلية في أوتار الركبة خلال مباراة فريقه تشيلسي ضد مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي، بينما أصيب إيدير ميليتاو دون تدخل من أحد في مباراة ديبورتيفو ألافيس يوم الثلاثاء، مما أثار مخاوف كبيرة داخل المعسكر البرازيلي.
غياب محتمل لإستيفاو عن كأس العالم
وفقًا لتقرير نشرته شبكة ذا أثلتيك الإنجليزية، فإن إصابة إستيفاو تعني على الأرجح غيابه عن كأس العالم 2026، المقرر إقامته الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا يعاني من إصابة من الدرجة الرابعة في العضلة الخلفية، مما يقلل بشدة فرص مشاركته في البطولة التي تنطلق في 11 يونيو.
يستهل منتخب البرازيل مشواره في المونديال بمواجهة المغرب بعد يومين فقط من انطلاق البطولة، مما يزيد من حدة الضغط على المدرب أنشيلوتي للتعامل مع هذا الغياب المحتمل.
فحوصات طبية تؤكد المخاوف
أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها إستيفاو يوم الإثنين المخاوف داخل نادي تشيلسي، حيث تعرض للإصابة خلال المباراة التي خسرها فريقه بهدف دون رد، وغادر الملعب متأثرًا في الدقيقة 16. ونقلت التقارير أن مدربه ليام روسينيور أكد دخول اللاعب غرفة الملابس باكيًا بسبب شدة الألم.
أرقام وإنجازات إستيفاو مع تشيلسي
تعني هذه الإصابة على الأرجح نهاية الموسم الأول لإستيفاو مع تشيلسي، بعد انضمامه إليه قادمًا من بالميراس في صيف 2024. وخلال 36 مباراة مع الفريق، سجل اللاعب 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، بما في ذلك 3 أهداف في دوري أبطال أوروبا، مما يظهر تأثيره الكبير على أداء الفريق.
تأثير الإصابة على المنتخب البرازيلي
فرض إستيفاو نفسه ضمن تشكيلة المنتخب البرازيلي تحت قيادة أنشيلوتي، حيث خاض 11 مباراة دولية وسجل 4 أهداف في آخر 4 مشاركات له. وتعد إصابته ضربة موجعة للمدرب الإيطالي، خاصة مع تأكد غياب رودريجو جوس عن المونديال، والشكوك حول لحاق رافينيا بالبطولة.
أخبار إيجابية بشأن ميليتاو
في المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي وريال مدريد دفعة معنوية بخصوص حالة مدافعه إيدير ميليتاو، بعدما أكدت الفحوصات الطبية عدم تعرضه لإصابة خطيرة، مما يزيد من فرصه في اللحاق بكأس العالم 2026. وكان ميليتاو قد غادر الملعب في الشوط الأول وهو يعاني من آلام، ليحل محله أنطونيو روديجر.
شعر المدافع البرازيلي بانزعاج عضلي في نفس الساق التي سبق أن تعرض فيها لإصابة قوية أبعدته لمدة 4 أشهر. وفقًا لما نشرته صحيفة جلوبو البرازيلية، فإن التقارير الطبية أوضحت أن ما حدث يُعد استجابة طبيعية بعد العودة من إصابة كبيرة، حيث يحتاج النسيج العضلي الجديد إلى التكيف مع الضغط البدني.
متابعة مستمرة لحالة ميليتاو
يتطلب هذا الوضع إدارة دقيقة للأحمال التدريبية والمباريات، ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة خلال الأيام المقبلة لتقييم حالته قبل تحديد موعد عودته للملاعب، مما يبث الأمل في إمكانية مشاركته الفعالة في المونديال القادم.



