أكد الناقد الرياضي فتحي سند أن منتخب مصر الوطني لكرة القدم يمر بلحظة فارقة في تاريخ مشاركاته المونديالية، حيث يمتلك فرصة ذهبية لتقديم أداء مشرف في بطولة كأس العالم المقبلة. وأشار سند إلى أن هذه المشاركة قد تكون نقطة تحول حقيقية في مسيرة الفريق بالبطولة العالمية.
تقييم المشاركات السابقة
وفي تصريحات إذاعية عبر إذاعة “أون سبورت إف إم”، أوضح سند أن المنتخب المصري لم يتمكن طوال مشاركاته السابقة، التي بدأت عام 1934، من تحقيق أي انتصار في المونديال، مما يجعل المرحلة الحالية فرصة سانحة لتغيير هذه الإحصائية السلبية وكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية.
تحليل المجموعة
واعتبر سند أن المجموعة التي وقع فيها المنتخب تعتبر “معقولة” وتسمح بالمنافسة على بطاقة التأهل، سواء عن طريق احتلال المركز الأول أو الثاني. وأكد أن الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق الصعود إذا ما تم التعامل مع كل مباراة بجدية وتركيز تامين.
تحذير من الحسابات المعقدة
وحذر الناقد الرياضي من الاعتماد على سيناريو التأهل كأفضل مركز ثالث، واصفاً هذه الحسابات بأنها غير مضمونة وقد تؤدي إلى مخاطر كبيرة. ودعا الجهاز الفني واللاعبين إلى ضرورة حسم التأهل منذ البداية وعدم الدخول في سيناريوهات معقدة قد تؤثر سلباً على أداء الفريق.
رسالة أخيرة
واختتم سند تصريحاته بتشبيه البطولة بـ “فرح العمدة”، مؤكداً أن النجاح يتطلب البداية القوية وعدم الانتظار حتى اللحظات الأخيرة، بل السعي لحسم الأمور مبكراً والحصول على “الوجبة كاملة” منذ البداية لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.



