كشف المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن أن ولادة ابنته كانت السبب الرئيسي في إنقاذ مسيرته الكروية من الاعتزال المبكر. كان مارتينيز يعاني من إصابة خطيرة في القدم تطلبت فترة تعافي طويلة، مما جعله يفكر جدياً في إنهاء مسيرته.
تفاصيل الإصابة والتفكير في الاعتزال
تعرض مارتينيز لإصابة في مشط القدم خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي في أبريل 2023، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة تزيد عن ستة أشهر. خلال فترة التعافي، شعر المدافع البالغ من العمر 26 عاماً بالإحباط الشديد وفكر في الاعتزال بسبب صعوبة العودة إلى مستواه السابق.
وقال مارتينيز في مقابلة مع صحيفة «ذا أثلتيك»: «كانت تلك الفترة صعبة جداً بالنسبة لي. شعرت أنني لن أتمكن من العودة إلى نفس المستوى، وفكرت في الاعتزال أكثر من مرة. لكن كل شيء تغير عندما رأيت ابنتي للمرة الأولى». وأضاف: «لقد منحتني ولادة ابنتي دافعاً جديداً للقتال والعودة إلى الملاعب».
دور الابنة في العودة القوية
أوضح مارتينيز أن حضور ابنته في حياته كان مصدر إلهام كبير له، حيث جعله يدرك أن هناك أشياء أكثر أهمية من كرة القدم. وقال: «عندما تنظر إلى طفلك، تدرك أنك تريد أن تكون قدوة له. أردت أن أظهر لها أنني لا أستسلم أبداً، مهما كانت الصعوبات».
وبدعم من عائلته وفريق مانشستر يونايتد، خاض مارتينيز برنامجاً تأهيلياً مكثفاً، وتمكن من العودة إلى الملاعب في يناير 2024. ومنذ عودته، أصبح أحد أعمدة الدفاع في الفريق، وساهم في تحسين نتائج الفريق بشكل ملحوظ.
تأثير العودة على مانشستر يونايتد
كانت عودة مارتينيز بمثابة دفعة قوية لمانشستر يونايتد، الذي كان يعاني من مشاكل دفاعية خلال غيابه. ووفقاً لإحصائيات النادي، فإن الفريق حافظ على نظافة شباكه في 40% من المباريات التي شارك فيها مارتينيز هذا الموسم، مقارنة بـ 25% فقط في غيابه.
ويعتبر مارتينيز أحد أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من أياكس أمستردام في صيف 2022 مقابل 57 مليون يورو. وقد ساهم في تتويج الفريق بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في موسم 2022-2023.
ويستعد مارتينيز حالياً للمشاركة مع منتخب الأرجنتين في بطولة كوبا أمريكا 2024، حيث يسعى لتحقيق لقب جديد مع راقصي التانغو بعد تتويجهم بكأس العالم 2022.



