شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل داخل الأوساط الزملكاوية بسبب ما وصفه البعض بوجود تضارب واضح بين تطبيق الزمالك الجديد "زملكاوي" والمنصات الرسمية التابعة للنادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد التتويج بلقب الدوري المصري.
منصات الزمالك الرسمية في أزمة بعد تطبيق زملكاوي
وشهدت المنصات الرسمية لنادي الزمالك تراجعاً ملحوظاً في معدلات النشر والاهتمام والمشاهدات والتفاعل خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن حسابات النادي الرسمية تمثل مصدر دخل مهم من الأرباح عن طريق السوشيال ميديا، إلى جانب كونها الواجهة الأساسية التي تحمل اسم الزمالك بشكل رسمي أمام الجماهير والمتابعين.
وأثار تجاهل المنصات الرسمية للاحتفاء الكامل بتتويج الزمالك بالدوري حالة من الاستغراب بين الجماهير، بعدما اقتصر الأمر على نشر بعض الفيديوهات المحدودة، في الوقت الذي حظي فيه تطبيق "زملكاوي" بالنصيب الأكبر من التغطية والاهتمام والمحتوى الحصري الخاص بالاحتفالات.
تساؤلات جماهيرية حول التطبيق الجديد
وتساءلت جماهير الزمالك عن أسباب تحويل الأحداث الكبرى الخاصة بالنادي إلى التطبيق بشكل أكبر من المنصات الرسمية، رغم أن التطبيق لا تتم إدارته بشكل مباشر من نادي الزمالك، بعكس الحسابات الرسمية التي تمثل هوية النادي أمام الجماهير والشركات الراعية.
وترى بعض الأصوات داخل القلعة البيضاء أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر مستقبلاً في قوة وانتشار المنصات الرسمية للنادي، في ظل انتقال جزء كبير من المحتوى والتفاعل إلى التطبيق، وهو ما قد ينعكس على العوائد التسويقية والإعلانية الخاصة بحسابات الزمالك الرسمية.
امتداد الأزمة إلى واجهة إعلامية جديدة
وترى بعض الأصوات داخل نادي الزمالك أن الأزمة لا تتعلق فقط بتراجع التفاعل على المنصات الرسمية، بل تمتد إلى ظهور واجهة إعلامية أخرى للنادي لا تخضع بشكل مباشر لإدارة مجلس الإدارة، في إشارة إلى تطبيق "زملكاوي"، وهو ما أثار تساؤلات حول آلية إدارة المحتوى الرسمي الخاص بالنادي، خاصة في المناسبات الكبرى التي يفترض أن تتصدر فيها الحسابات الرسمية المشهد باعتبارها الممثل الأساسي لهوية الزمالك أمام جماهيره والرعاة ووسائل الإعلام.



