كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، عن حقيقة الأزمة المتعلقة بأرض نادي الزمالك في منطقة ميت عقبة، وهي المقر الرئيسي للنادي والمملوكة لوزارة الأوقاف. وأكد الشاذلي أن هناك توافقًا كاملاً بشأن هذه الأرض.
تصريحات المتحدث الرسمي
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد”، قال الشاذلي: “نادي الزمالك يصون أراضي الأوقاف المملوكة للدولة بشكل كامل ولا مساس به”. وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تقدر القيمة التاريخية لنادي الزمالك.
توافق بين الطرفين
وأضاف الشاذلي أن هناك توافقًا بين نادي الزمالك ووزارة الأوقاف للوصول إلى حل يرضي الطرفين بخصوص أرض ميت عقبة، مؤكدًا أنه لا توجد أزمة حقيقية بينهما. وأوضح أنه في شهر أغسطس المقبل، سينتهي نادي الزمالك من سداد آخر قسط لهيئة الأوقاف المصرية، وبذلك يصبح النادي مالكًا لأرض ميت عقبة البالغ مساحتها 90 ألف متر.
تفاصيل المساحة المتبقية
وبخصوص المساحة المتبقية البالغة 50 ألف متر من أرض النادي، أوضح الشاذلي أنها تتعلق بانتهاء التعاقد بين نادي الزمالك وهيئة الأوقاف في العام الحالي. وأشار إلى أنه في الاجتماع الذي عُقد اليوم بين مسؤولي النادي وهيئة الأوقاف، تم طرح العديد من الحلول، أبرزها استمرار حق الانتفاع لصالح نادي الزمالك، أو جدولة شراء الأرض، أو المشاركة بين الطرفين في مشروعات استثمارية تعود بالنفع عليهما.
مرونة وزارة الأوقاف
وأكد الشاذلي أن وزارة الأوقاف أبدت مرونة جيدة في حل أزمة المساحة البالغة 50 ألف متر داخل نادي الزمالك، ولم يتم الحديث عن سحب الأرض من النادي. وشدد على ضرورة الحفاظ على نادي الزمالك وجماهيره، مشيرًا إلى أن النادي قدم العديد من الحلول لحل الأزمة نهائيًا، وسيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.



