كشفت مصادر مطلعة داخل نادي الزمالك عن تحركات عاجلة من جانب إدارة النادي لتسوية أزمة اللاعب السابق عمر فرج، وذلك بعد القرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقاف قيد النادي لمدة ثلاث فترات تسجيل قادمة.
تفاصيل الأزمة
تعود الأزمة إلى مستحقات اللاعب عمر فرج، والتي تقدر بنحو 2.5 مليون دولار، بعد أن حصل اللاعب على حكم من فيفا لصالحه ضد النادي. وأكدت المصادر أن إدارة الزمالك تعمل على التواصل مع اللاعب ووكيله للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويرفع الإيقاف.
التحركات الإدارية
أوضحت المصادر أن مجلس إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، شكل لجنة قانونية لمتابعة القضية والتفاوض مع الطرف الآخر. وأشارت إلى أن النادي يسعى لدفع جزء من المستحقات فوراً مع جدولة الباقي، لتجنب تفاقم العقوبات.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في النادي أن هناك محاولات جادة لإنهاء الملف قبل نهاية فترة الانتقالات الحالية، مشيراً إلى أن النادي يدرس خيارات متعددة لتوفير السيولة اللازمة.
تداعيات الإيقاف
يأتي قرار فيفا بإيقاف قيد الزمالك ليشكل ضربة قوية لخطط النادي في تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الشتوي. وكان النادي قد تعاقد مع عدة صفقات جديدة في انتظار قيدها، لكن الإيقاف يمنع إتمام هذه الصفقات.
وكان فيفا قد أصدر قراره بناءً على شكوى تقدم بها عمر فرج، الذي لعب للزمالك في فترة سابقة، مطالباً بمستحقاته المتأخرة. ورفضت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) الاستئناف الذي تقدم به النادي، مما جعل العقوبة نافذة.
موقف اللاعب
عمر فرج، اللاعب الفلسطيني الأصل، سبق له اللعب لأندية عديدة في الدوري المصري، من بينها الزمالك. ويطالب اللاعب بحصوله على كامل مستحقاته المالية، مهدداً باللجوء إلى الاتحاد الدولي مرة أخرى إذا لم يتم التسوية.
وتنتظر جماهير الزمالك بفارغ الصبر حل هذه الأزمة، خاصة مع اقتراب المباريات الحاسمة في الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا. ويأمل المشجعون في أن تتمكن الإدارة من تجاوز هذه العقبة وتعزيز صفوف الفريق في الفترة المقبلة.



