نجح نادي الزمالك في إنهاء أزمة المستحقات المالية العالقة مع لاعبه السابق التونسي فرجاني ساسي، وذلك بفضل تدخل زميله السابق في الفريق طارق حامد. وأكدت مصادر مطلعة أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بجدولة المبلغ المستحق لساسي، والبالغ نحو 1.5 مليون دولار، على عدة دفعات.
دور طارق حامد في حل الأزمة
لعب طارق حامد دور الوسيط بين إدارة الزمالك وفرجاني ساسي، حيث قام بعدة اتصالات مع الطرفين لتقريب وجهات النظر. وأوضحت المصادر أن حامد نجح في إقناع ساسي بقبول فكرة الجدولة، بعد أن كان اللاعب التونسي مصراً على الحصول على كامل مستحقاته دفعة واحدة. كما ساعد حامد في تذليل العقبات الإدارية التي كانت تعرقل التوصل إلى حل.
تفاصيل الاتفاق
ينص الاتفاق على حصول ساسي على 500 ألف دولار فوراً، على أن يتم سداد المبلغ المتبقي وقدره مليون دولار على أربعة أقساط متساوية خلال العام المقبل. واشترط ساسي أن تكون الدفعات مضمونة عبر خطابات ضمان بنكية. من جانبه، أبدى مجلس إدارة الزمالك مرونة كبيرة في التعامل مع الموقف، خاصة في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي.
موقف النادي المالي
يواجه الزمالك ضائقة مالية حادة، حيث تتراكم عليه مستحقات اللاعبين السابقين والحاليين. وكانت قضية ساسي من أبرز الملفات الشائكة، حيث هدد اللاعب التونسي باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للحصول على حقوقه. ويأتي هذا الاتفاق في توقيت حساس، حيث يسعى النادي لتجنب عقوبات رياضية محتملة.
ردود فعل اللاعبين
عبر فرجاني ساسي عن ارتياحه للاتفاق، مؤكداً في تصريحات خاصة أنه يقدر دور طارق حامد في حل الأزمة. وقال ساسي: "طارق حامد كان وسيطاً نزيهاً وساعدني على فهم الوضع المالي للنادي، وأنا ممتن له". من جهته، أكد طارق حامد أنه تدخل من منطلق حرصه على استقرار النادي، متمنياً أن تنتهي كل الأزمات المالية للزمالك قريباً.
تأثير الاتفاق على مستقبل النادي
يسهم حل أزمة ساسي في تخفيف الضغوط على إدارة الزمالك، ويمهد الطريق لحل قضايا أخرى مع لاعبين سابقين. ويأمل النادي في أن يساهم هذا الاتفاق في تحسين صورته أمام اللاعبين المحتملين، خاصة في فترة الانتقالات المقبلة. كما أن تجنب اللجوء إلى الفيفا يوفر على النادي غرامات مالية إضافية.



