أكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أهمية متابعة ملتقيات التوظيف المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، والتنسيق مع مختلف الشركاء لرصد احتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة، بما يسهم في توفير فرص عمل مناسبة وتعزيز دمجهم وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
متابعة ملتقى خطوة 2026
قالت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، إن المجلس يحرص على متابعة الجهود والمبادرات الهادفة إلى دعم تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في إطار دوره التوعوي ورصده المستمر للبرامج التي تستهدف تعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. جاء ذلك خلال متابعة المجلس فعاليات النسخة السادسة من ملتقى "خطوة 2026" للتوظيف الدامج، والذي يعد إحدى المنصات المتخصصة في دعم فرص التشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة وربطهم بمتطلبات سوق العمل.
رصد التحديات والاحتياجات
ورصد المجلس، خلال مشاركته في الملتقى، آراء ومقترحات المشاركين من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب التحديات التي تواجههم في الحصول على فرص عمل مناسبة، في إطار جهوده لسد الفجوة بين الباحثين عن العمل وجهات التوظيف، ومتابعة التغيرات والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن المجلس يولي ملف التمكين الاقتصادي والتشغيل اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الدمج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن متابعة الملتقيات الوظيفية لا تقتصر على حصر فرص العمل المتاحة، وإنما تشمل التعرف على الاتجاهات الحديثة في سوق العمل والمهارات المطلوبة والتحديات التي تواجه الباحثين عن العمل من الأشخاص ذوي الإعاقة.
دعم التوظيف الدامج
وأضافت أن هذه المتابعة تسهم في تطوير الرسائل التوعوية والبرامج الداعمة للتوظيف والتمكين التي يقدمها المجلس، لافتة إلى أن المجلس يعمل كذلك على تقديم الدعم الفني في هذا الملف، ودعم احتياجات بيئات العمل، وتقييم مدى توافر الإتاحة بما يتناسب مع طبيعة الإعاقات المختلفة.
وأشارت إلى أن ملتقى "خطوة 2026" يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدة أن نشر ثقافة التوظيف الدامج أصبح ضرورة لتعظيم الاستفادة من قدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز داخل بيئات العمل المختلفة.
دور المجلس الرقابي والتوعوي
وأشادت المشرف العام على المجلس بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية بملف التشغيل والتمكين الاقتصادي، مؤكدة استمرار المجلس في أداء دوره التوعوي والرقابي والداعم لزيادة فرص مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقبلًا أكثر استقلالية واستدامة.



