النيابة العامة تحيل 5 أفارقة للمحاكمة بتهمة الشروع في قتل صاحب صالون حلاقة بالمنيرة الغربية
إحالة 5 أفارقة للمحاكمة بتهمة الشروع في قتل صاحب صالون حلاقة (23.02.2026)

النيابة العامة تحيل 5 أفارقة للمحاكمة بتهمة الشروع في قتل صاحب صالون حلاقة بالمنيرة الغربية

في تطور جديد لقضية أثارت جدلاً واسعاً، أمرت النيابة العامة بالجيزة بإحالة خمسة أشخاص يحملون جنسية إحدى الدول الأفريقية للمحاكمة الجنائية، بتهمة الشروع في قتل مالك صالون حلاقة بمنطقة المنيرة الغربية. وجاء هذا القرار بعد تحقيقات مكثفة كشفت عن تفاصيل مثيرة للواقعة التي هزت المنطقة.

تفاصيل الواقعة: مشاجرة تبدأ بقطرات ماء وتنتهي بتهديدات بالسلاح الأبيض

بدأت القصة عندما قام صاحب صالون الحلاقة بإلقاء بعض المياه أمام محله، مما أدى إلى تناثرها على أحد المارة من الجنسية الأفريقية. اعتبر هذا الفرد أن ذلك يمثل إهانة شخصية له، فاستعان بأربعة مرافقين له، واندلعت بين الطرفين مشادة كلامية سريعاً ما تطورت إلى تهديدات خطيرة.

وبحسب التحريات، استخدم المتهمون أسلحة بيضاء خلال المشاجرة، مما زاد من حدة الموقف ودفع بالنيابة العامة إلى التدخل بسرعة. وعلى الرغم من عدم ورود بلاغات رسمية بشأن الحادث في البداية، إلا أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تمكنت من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر الاعتداء على صاحب الصالون.

الضبط والإجراءات القانونية: القبض على المتهمين ومصادرة الأسلحة

عقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت القوات الأمنية من ضبط المتهمين الخمسة، حيث عُثر بحوزتهم على سلاحين أبيضين تم استخدامهما في الواقعة. وأقر المتهمون بارتكاب ما نُسب إليهم خلال مواجهتهم بالتحقيقات، مما دفع النيابة العامة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وإحالتهم للمحاكمة.

وأكدت مصادر قضائية أن التحقيقات لا تزال مستمرة لضمان سير العدالة، مع التأكيد على أن مثل هذه الحوادث تتطلب تدخلاً سريعاً لمنع تصاعد العنف في الشوارع. كما تم تنبيه المواطنين إلى أهمية الإبلاغ الفوري عن أي حوادث مماثلة لتعزيز الأمن المجتمعي.

خلفية القضية ودور وسائل التواصل الاجتماعي

لعب مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في كشف هذه الواقعة، حيث ساعد في توجيه الأنظار نحو الحادث رغم عدم وجود بلاغات رسمية. وهذا يسلط الضوء على أهمية هذه المنصات في كشف الحقائق وتعزيز الشفافية في المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية والتوعوية للحد من العنف والخلافات البسيطة التي قد تتحول إلى جرائم خطيرة. وتعمل السلطات المختصة على مراجعة الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المواطنين.