أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، دعم مصر الكامل لمفهوم السيادة الصحية للقارة الإفريقية، وذلك خلال مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الخامسة والثلاثين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول الصحة، والتي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
تفاصيل المشاركة المصرية
شارك الدكتور خالد عبدالغفار في الاجتماع الذي ناقش عددًا من الملفات الصحية الهامة التي تهم القارة السمراء، وعلى رأسها تعزيز أنظمة الصحة العامة ومواجهة الأوبئة والأمراض المعدية. وأوضح عبدالغفار أن مصر تضع كافة إمكانياتها وخبراتها في خدمة الأشقاء الأفارقة، لتحقيق التكامل الصحي المنشود.
السيادة الصحية الإفريقية
أشار وزير الصحة إلى أن مفهوم السيادة الصحية يعني قدرة الدول الإفريقية على إدارة مواردها الصحية بشكل مستقل، واتخاذ القرارات التي تتناسب مع احتياجاتها الوطنية، دون تدخل خارجي. وأكد أن مصر تدعم بقوة هذا المبدأ، وتسعى لتعزيز التعاون مع دول القارة في مجالات تصنيع الأدوية واللقاحات وتبادل الخبرات الطبية.
التعاون الإفريقي في مواجهة الجائحات
ناقش الاجتماع أيضًا أهمية توحيد الجهود الإفريقية لمواجهة التحديات الصحية المشتركة، مثل جائحة كورونا وغيرها من الأمراض. وشدد عبدالغفار على ضرورة إنشاء آليات تمويل مستدامة للقطاع الصحي في إفريقيا، وتطوير البنية التحتية للمعامل ومراكز البحث العلمي.
وأكدت مصر خلال الاجتماع على استعدادها لاستضافة مراكز تدريب إقليمية للكوادر الصحية الإفريقية، ونقل التكنولوجيا الدوائية، مما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الصحي للقارة. كما دعت إلى تكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الأمراض المهملة والأوبئة الناشئة.
دور مصر الريادي في الصحة الإفريقية
تأتي هذه التصريحات في إطار الدور الريادي الذي تلعبه مصر في القارة الإفريقية، خاصة في المجال الصحي. حيث سبق أن أطلقت مصر مبادرات عديدة لتعزيز الصحة العامة، مثل مبادرة "100 مليون صحة" التي استفادت منها دول إفريقية. وأكد عبدالغفار أن مصر ستواصل دعمها للسيادة الصحية الإفريقية عبر المشاركة الفعالة في جميع المحافل الإقليمية والدولية.



