كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، في منشور مطول عبر حسابها على فيسبوك، عن تفاصيل حياتها الشخصية وتجاربها الصحية، متحدثة عن موقفها من تناول الأدوية ومشاعرها خلال فترات ابتعاد ابنتها للدراسة في الخارج، بالإضافة إلى مواقف إنسانية جمعتها بزوجها الراحل حسن يوسف.
رفض الأدوية بسبب النشرات المرعبة
أوضحت شمس البارودي أنها ترفض في كثير من الأحيان تناول الأدوية بسبب خوفها من قراءة النشرات المرفقة بها، والتي وصفتها بأنها “مرعبة”. وأشارت إلى أن زوجها الراحل كان دائمًا ينصحها بعدم قراءة هذه النشرات والالتزام بالعلاج طالما أوصى به الطبيب، مؤكدة أنه كان يتعامل مع الأدوية بثقة كبيرة.
أزمة الركبة اليسرى
روت شمس البارودي تفاصيل أزمة صحية تعرضت لها في ركبتها اليسرى خلال تواجدها مع ابنتها في الخارج. كانت معتادة على ممارسة رياضة المشي يوميًا لمسافات طويلة، مستفيدة من هدوء المكان وجمال الأجواء، خاصة أنها كانت تمارس الرياضة منذ صغرها وكانت لاعبة جمباز خلال دراستها. واستمرت هذه العادة لفترة طويلة، إلى أن شعرت بألم مفاجئ وتورم في الركبة، ليتبين لاحقًا إصابتها بمشكلة في الغضروف الهلالي مع وجود سائل تسبب في زيادة الألم. رفضت في البداية سحب السائل أو تناول الأدوية، مفضلة الاعتماد على الراحة والتوكل على الله.
مشكلة أخرى خلال جائحة كورونا
أضافت أنها خلال جائحة كورونا تعرضت لمشكلة أخرى في الركبة نفسها، بعد حركة مفاجئة أثناء الوضوء، مما أدى إلى آلام شديدة أعاقتها عن الحركة. اضطرت حينها إلى استشارة الطبيب الذي وصف لها علاجًا ساعدها بشكل كبير على التعافي خلال فترة قصيرة.
الجانب الإنساني والعائلي
استعرضت شمس البارودي جانبًا إنسانيًا من حياتها العائلية، متحدثة عن تعلقها الكبير بابنتها ومعاناتها النفسية خلال سفرها لاستكمال دراستها بالخارج. كانت تشعر بالوحدة خاصة في يوم الجمعة أثناء غياب أبنائها لأداء الصلاة، مؤكدة أنها كانت تلجأ للاتصال بها والبكاء شوقًا لها. وأشارت إلى أن زوجها كان دائم الدعم لها ولابنتهما، حيث شجعها على استكمال مسيرتها العلمية وعدم تعطيل طموحها، كما حرص على توفير سكن مناسب لها بالخارج ورافق زوجته في زيارات متكررة للاطمئنان عليها، في مواقف تعكس قوة الترابط الأسري.
التوازن بين العلاج والتوكل
أكدت شمس البارودي أنها رغم تخوفها من الأدوية، إلا أنها تؤمن بأهمية الأخذ بالأسباب الطبية، مشددة على أن التوازن بين العلاج والتوكل على الله هو الأساس. قالت إن “الأعمار بيد الله، لكن الحذر واجب”، مختتمة حديثها بالحمد والشكر لله على كل حال.



