أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة برنامجا جديداً لاكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة، وذلك في إطار جهوده لتعزيز دمجهم في المجتمع.
استقبال الفنان كريم الحسيني ونجله
استقبلت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، الفنان كريم الحسيني ونجله "فجر"، وذلك لدعم المواهب الفنية من الأطفال والشباب ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم في الأعمال الفنية جنباً إلى جنب مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة.
أهداف البرنامج
أكدت الدكتورة إيمان كريم خلال اللقاء أن المجلس يتبنى التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالمجالات الفنية والثقافية والإبداعية، إيماناً بأهمية الفن كأداة للدمج المجتمعي ووسيلة فعالة لاكتشاف وتنمية قدرات الأطفال والشباب ذوي الإعاقة، وإبراز مواهبهم وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم.
مناقشة الأعمال الفنية
تناول اللقاء مناقشة عدد من الأعمال المسرحية والاستعراضية التي يقدمها الفنان كريم الحسيني، والتي ترسخ مفاهيم الدمج والتنوع، إلى جانب التدريب على التمثيل والأداء الاستعراضي، مما يتيح الفرصة لمشاركة المواهب من ذوي الإعاقة في تجارب فنية حقيقية وملهمة.
الرسائل التوعوية
شهد اللقاء مناقشة الرسائل التوعوية والإنسانية التي تتضمنها تلك الأعمال، خاصة ما يتعلق بتوجيه الأطفال والشباب نحو القيم الإيجابية، والتأكيد على أن "التريند" الحقيقي يمكن أن يكون في عمل الخير والنجاح والتأثير الإيجابي في المجتمع، وليس في السلوكيات الضارة.
التعاون في عمل فني جديد
اتفقت الدكتورة إيمان كريم والفنان كريم الحسيني على التعاون في تنفيذ عمل فني يهدف إلى اكتشاف المواهب من الأطفال والشباب ذوي الإعاقة، خاصة مع اقتراب الإجازة الصيفية، إلى جانب توفير تدريبات متخصصة تساعدهم على تنمية قدراتهم الفنية وإخراج طاقاتهم الإبداعية في مجالات التمثيل والأداء والاستعراض.
تفاصيل المسرحية الاستعراضية
كما جرى الاتفاق على الإعلان عقب إجازة عيد الأضحى المبارك عن تفاصيل المسرحية الاستعراضية الجديدة، التي يشارك في بطولتها عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، على أن يكون حضورها مجاناً دعماً لفكرة الدمج وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع تلك التجربة الفنية المتميزة.
دور الأسرة في دعم المواهب
وفي ختام اللقاء، أثنت الدكتورة إيمان كريم على الدور الإيجابي والإنساني الذي يقوم به الفنان كريم الحسيني وزوجته في دعم ومساندة نجلهما "فجر" البالغ من العمر 17 عاماً، مشيدة باهتمام الأسرة بتنمية مواهبه المتعددة في الفن والرياضة والكتابة والتأليف والمونتاج، مؤكدة أن الأسرة تمثل نموذجاً مشرفاً للأسرة الواعية الداعمة لأبنائها من ذوي الإعاقة، والقادرة على اكتشاف قدراتهم والإيمان بإمكاناتهم الحقيقية.



