صندوق مكافحة الإدمان يتبنى نظام العمل عن بُعد مع ضمان استمرارية الخدمات العلاجية
في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة العمل وترشيد استهلاك الطاقة، أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن تطبيق نظام العمل عن بُعد اعتبارًا من يوم الأحد 5 أبريل 2026. يأتي هذا القرار تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء، حيث سيتم تطبيقه كل يوم أحد خلال شهر أبريل الجاري، وذلك في إطار الجهود الوطنية لتحقيق كفاءة أكبر في بيئة العمل وتخفيف الأحمال على شبكات الكهرباء.
تأكيد على استمرار الخدمات دون انقطاع
أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن تطبيق العمل عن بُعد سيتم عبر الوسائل الإلكترونية المؤمنة، مما يضمن أداء المهام الوظيفية بكفاءة عالية دون أي تأثير على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. وأوضح أن هذا القرار يستثني الإدارات والجهات الخدمية التي تتطلب طبيعة عملها التواجد الفعلي في مقار العمل، لضمان عدم تعطيل أي من الخدمات الحيوية.
استمرار الخط الساخن ومراكز العلاج
في هذا الصدد، شدد عثمان على أن الخط الساخن لعلاج الإدمان رقم 16023 سيستمر في العمل على مدار الساعة، لتلقي اتصالات المرضى وتقديم خدمات العلاج والمشورة دون أي انقطاع. كما ستواصل مراكز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان التابعة للصندوق، بالإضافة إلى المراكز الشريكة مع الخط الساخن، تقديم الخدمات العلاجية المجانية وفق أعلى معايير الجودة.
كما أشار إلى استمرار عمل وحدة الكشف عن تعاطي المخدرات، مما يضمن توافر جميع الخدمات المتعلقة بالوقاية والعلاج. ويشمل ذلك العيادات الخارجية وأقسام الحجز الداخلي، عبر شبكة مكونة من 35 مركزًا علاجيًا منتشرة في 20 محافظة مختلفة، لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المرضى.
إجراءات موازية لترشيد الطاقة
بالتوازي مع تطبيق نظام العمل عن بُعد، اتخذ الصندوق خطوات عملية لخفض استهلاك الكهرباء في مقره والجهات التابعة له، إلى جانب ترشيد استخدام الوقود. تأتي هذه الإجراءات تنفيذًا لخطة الحكومة الهادفة إلى تخفيف الأحمال على شبكات الكهرباء، والمساهمة في مواجهة التداعيات الاقتصادية الراهنة والتوترات الإقليمية.
وشدد عثمان على جميع الإدارات المعنية بضرورة الالتزام بتنفيذ القرار واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية. وأكد أن هذه الخطوات تسهم في ترشيد النفقات وتحقيق قدر أكبر من المرونة في العمل، مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة لمرضى الإدمان وبرامج الكشف عن تعاطي المخدرات.
وبهذا، يظل صندوق مكافحة الإدمان ملتزمًا بدوره الحيوي في مكافحة هذه الآفة، مع تبني أساليب عمل حديثة تتوافق مع التحديات الحالية، لضمان تقديم الدعم اللازم للمجتمع في هذا المجال.



