كشف الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، عن تفاصيل مشروع التتبع الإلكتروني للأدوية، الذي يهدف إلى مكافحة تهريب الأدوية ورقمنة كل عبوة دواء في السوق المصري. وأكد أن المشروع، الذي أُطلق في أغسطس 2025، يستهدف تحقيق التغطية الكاملة لجميع الأدوية المتداولة بحلول عام 2030.
مشروع التتبع الدوائي وأهدافه
قال الغمراوي إن التحول الرقمي والتتبع الدوائي يمثلان محورين رئيسيين في استراتيجية الهيئة، مشدداً على أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية بل ضرورة. وأوضح أن المشروع يقوم على رقمنة كل عبوة دواء بحيث تحمل رقماً تعريفياً فريداً لا يتكرر، مما يعزز الشفافية ويسهم في سرعة اتخاذ القرار ويحد من عمليات تهريب الدواء.
مصر مركز إقليمي لبناء القدرات الدوائية
أضاف الغمراوي، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي بمركز المنارة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مصر أصبحت مركزاً إقليمياً لبناء القدرات الدوائية، ضمن 7 مراكز فقط على مستوى العالم. وأشار إلى أن الهيئة حققت إنجازاً عالمياً بحصولها على مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية، كأول دولة أفريقية والوحيدة في مجال تصنيع الأدوية واللقاحات.
استهداف مستوى النضج الرابع بحلول 2030
أكد الغمراوي أن مصر تستهدف بحلول عام 2030 الوصول إلى مستوى النضج الرابع، مما يعكس التطور الذي شهدته المنظومة الدوائية والرقابية المصرية، ويعزز مكانتها على خريطة صناعة الدواء العالمية. وتابع أن الركيزة الرابعة في استراتيجية الهيئة تتمثل في الاعتراف الدولي والريادة العالمية.
يذكر أن المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي يشهد مشاركة واسعة من الخبراء والمسؤولين في مجال الصحة والدواء، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية.



