أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، عن دخول أجهزة رصد الكربون الأسود والميثان الخدمة لأول مرة في مصر، وذلك في إطار جهود الحكومة لمكافحة تلوث الهواء وتحسين جودة البيئة.
تفاصيل المبادرة
أوضحت الوزيرة أن هذه الأجهزة تم تركيبها في عدة مواقع استراتيجية بالقاهرة الكبرى والمحافظات الصناعية، بهدف قياس تركيزات الكربون الأسود والميثان، وهما من الملوثات الضارة التي تساهم في الاحتباس الحراري وتؤثر على صحة المواطنين.
أهمية الأجهزة الجديدة
يعتبر الكربون الأسود من الملوثات الخطيرة التي تنبعث من عوادم السيارات والصناعات الثقيلة، بينما يأتي الميثان من مصادر طبيعية مثل الأراضي الرطبة والزراعة، بالإضافة إلى الأنشطة البشرية كاستخراج الغاز الطبيعي. وتساعد هذه الأجهزة في تحديد مصادر التلوث بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها.
التعاون مع الجهات المعنية
أشارت الدكتورة منال عوض إلى أن الوزارة تعاونت مع وزارة البيئة وهيئة الأرصاد الجوية في تركيب وتشغيل هذه الأجهزة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر المحلية على تشغيلها وصيانتها. كما سيتم ربط هذه الأجهزة بشبكة الرصد الوطنية لنقل البيانات بشكل فوري.
أهداف المبادرة
- تحسين جودة الهواء وتقليل الانبعاثات الضارة.
- دعم خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
- تعزيز الشفافية من خلال نشر بيانات الرصد للمواطنين.
التأثير المتوقع
يتوقع أن تساهم هذه الأجهزة في خفض نسب التلوث بنسبة تصل إلى 20% خلال السنوات القليلة المقبلة، خاصة في المناطق الصناعية والمراكز الحضرية الكبرى. كما ستساعد في تحسين مؤشرات الصحة العامة وتقليل الأمراض المرتبطة بالتلوث.
وأكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة من الإجراءات الحكومية لمواجهة التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن مصر تسعى لتصبح نموذجاً إقليمياً في مجال الرصد البيئي باستخدام أحدث التقنيات.



