ارتفاع وفيات الأطفال غير الملقحين في إسرائيل: 15 حالة وفاة بسبب الحصبة
أعلنت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، عن وفاة طفل غير ملقح يبلغ من العمر تسع سنوات متأثراً بمرض الحصبة، لتصبح هذه الوفاة الخامسة عشرة المسجلة بين الأطفال غير الملقحين نتيجة تفشي المرض المستمر في البلاد.
تفاصيل الوفاة الأخيرة
كان الطفل قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث بذل الطاقم الطبي عدة محاولات لإنعاشه، لكنه توفي في النهاية، وفقاً لما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية. وأشارت التقارير إلى أن حالته الصحية كانت مستقرة قبل الإصابة بالمرض، مما يسلط الضوء على خطورة الحصبة لدى غير الملقحين.
الوفيات السابقة والإحصاءات
أكدت الصحة الإسرائيلية أن الأطفال الأربعة عشر السابقين الذين توفوا بسبب الحصبة لم يكونوا ملقحين أيضاً، وكان معظمهم يتمتعون بصحة جيدة دون أي مضاعفات صحية معروفة قبل المرض. هذا الأمر يبرز أهمية التطعيم في الوقاية من الأمراض المعدية.
تأكيدات الوزارة حول اللقاحات
أضافت الوزارة في بيانها: "اللقاح يُنقذ الأرواح"، مؤكدةً للمواطنين أن اللقاحات آمنة وفعّالة في مكافحة الحصبة. كما شددت على ضرورة الالتزام ببرامج التطعيم الروتينية لضمان حماية الأطفال من هذا المرض شديد العدوى.
التوصيات الرسمية للتطعيم
توصي السياسة الرسمية لوزارة الصحة بتطعيم جميع الأطفال ضد الحصبة بين عمر سنة وست سنوات ضمن برنامج التطعيم الروتيني. وفي المناطق التي تم فيها رصد تفشي الحصبة، توصي الوزارة بإعطاء جرعة ثانية من اللقاح للأطفال بعمر سنة ونصف، وجرعة إضافية للرضع الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وأحد عشر شهراً، خاصة قبل السفر إلى المناطق التي تشهد تفشياً للمرض.
تداعيات التفشي المستمر
يستمر تفشي مرض الحصبة في إسرائيل، مما يثير مخاوف صحية واسعة بين السكان. تؤكد هذه الحوادث على أهمية زيادة الوعي حول فوائد التطعيم ومخاطر إهماله، حيث يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل هذه الوفيات المؤسفة.