تحذير من المجلس القومي لذوي الإعاقة: مليار شاب قد يفقدون السمع بحلول 2030
مليار شاب مهددون بفقدان السمع بحلول 2030 (02.03.2026)

تحذير صارخ من المجلس القومي لذوي الإعاقة: مليار شاب قد يفقدون السمع بحلول 2030

كشفت هند فتحي، المتحدث الرسمي باسم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، عن إطلاق حزمة مكثفة من الرسائل التوعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للسمع الذي يوافق الثالث من مارس، مؤكدة أن هذه الحملة التوعوية لن تقتصر على يوم واحد فقط، بل ستستمر طوال الشهر الحالي لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأساليب الوقاية والكشف المبكر عن مشكلات السمع، خاصة بين فئة الأطفال الذين يعتبرون الأكثر عرضة للإصابة.

علامات تحذيرية تستدعي الانتباه الفوري

وأوضحت فتحي خلال مداخلة عبر برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن من أبرز الرسائل التي يركز عليها المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ضرورة الانتباه للمؤشرات المبكرة التي قد تشير إلى وجود مشكلات في السمع، ومن بين هذه العلامات:

  • تأخر ملحوظ في النطق لدى الطفل
  • عدم استجابة الطفل للأصوات المحيطة أو لنداء الأم
  • الشكوى المتكررة من آلام الأذن
  • التهابات الأذن الوسطى المتكررة
  • تراكم الشمع في الأذن بشكل غير طبيعي

وشددت المتحدث باسم المجلس على أهمية التوجه الفوري إلى طبيب الأنف والأذن أو أخصائي السمعيات عند ملاحظة أي من هذه العلامات، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يلعب دوراً حاسماً في منع تفاقم المشكلة ويسهل عملية العلاج بشكل كبير.

مليار شاب مهددون بفقدان السمع عالمياً

وحذرت فتحي من تزايد معدلات التعرض لفقدان السمع على المستوى العالمي، حيث أشارت إلى تقديرات مثيرة للقلق تشير إلى أنه بحلول عام 2030، قد يتجاوز عدد الشباب المصابين بفقدان السمع مليار شخص حول العالم.

وأرجعت هذه الزيادة الخطيرة إلى عاملين رئيسيين:

  1. التعرض المستمر والمتكرر للأصوات الصاخبة في البيئات المختلفة
  2. استخدام السماعات الداخلية (الإيربودز) لفترات طويلة وبمستويات صوت مرتفعة

وأكدت أن هذه الأرقام المقلقة تستدعي نشر ثقافة الاستخدام الآمن للأجهزة الصوتية بين طلاب المدارس والجامعات، وتوعيتهم بالمخاطر الصحية الناتجة عن التعرض المفرط للضوضاء.

حملة توعوية موسعة تستهدف المدارس بعد رمضان

وكشفت المتحدث باسم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن خطة لإطلاق حملة توعوية موسعة عقب شهر رمضان المبارك، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وستستهدف هذه الحملة طلاب المدارس في مختلف المراحل التعليمية، وتهدف إلى:

  • تعريف الطلاب بكيفية حماية حاسة السمع والمحافظة عليها
  • توعيتهم بالاستخدام الآمن للأجهزة الصوتية والسماعات
  • تعزيز التعامل الإيجابي والدامج مع زملائهم من ذوي الإعاقة السمعية

وأشارت فتحي إلى أن هذه المبادرة تجمع بين الجانبين الطبي والنفسي في آن واحد، حيث لا تقتصر على التوعية بالمخاطر الصحية فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب الاجتماعي والإنساني في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

يذكر أن اليوم العالمي للسمع يمثل فرصة سنوية لرفع الوعي بأهمية صحة الأذن والسمع، وتعزيز الجهود المبذولة للوقاية من مشكلات السمع التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.