أعلن بنك الشفاء المصري، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن تخصيص 38 مليون جنيه لعمليات زراعة الصمام الرئوي للأطفال، وذلك خلال ورشة عمل طبية نظمها البنك في الفترة من 22 إلى 23 أبريل 2026.
تفاصيل الورشة الطبية
جرى خلال الورشة تنفيذ 5 عمليات جراحية لزراعة صمام رئوي لخمسة أطفال مصابين بتشوهات قلبية، وذلك بمستشفى جامعة الإسكندرية. وأكد الدكتور أيمن فتح الباب، رئيس قطاع التشغيل ببنك الشفاء المصري، أن الورشة أقيمت داخل غرفة العمليات بمشاركة الدكتور زياد حجازي، استشاري أمراض القلب والتدخلات القلبية للأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية والخبير في تركيب الصمام الرئوي بالقسطرة.
دور الخبراء الدوليين
أوضح فتح الباب أن الدكتور حجازي قام بمتابعة الأطباء وتقديم نصائحه وإرشاداته أثناء العمليات، مما يسهم في زيادة كفاءة الكادر الطبي. وأشار إلى أن قطاع العمليات ببنك الشفاء المصري يولي عمليات الأطفال اهتمامًا كبيرًا، خاصة تلك التي تتطلب تدخلًا عاجلًا لإنقاذ حياة الطفل.
إنجازات البنك في زراعة الصمام الرئوي
أفاد رئيس قطاع التشغيل أنه حتى الآن جرى تنفيذ عملية زراعة الصمام الرئوي لعدد 54 طفلًا على مستوى محافظات الصعيد والقاهرة الكبرى، بتكلفة تجاوزت 38 مليون جنيه. وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية البنك لدعم الحالات الحرجة وتخفيف العبء عن الأسر غير القادرة.
وتوجه بالشكر للدكتورة دينا الطحاوي، مدير شركة ليدا ميدكال، لتوفيرها الصمامات القلبية بتكلفة مخفضة، كمساهمة في مساعدة بنك الشفاء المصري على تقديم خدماته للمرضى الأكثر احتياجًا من الأطفال مرضى التشوهات القلبية.
توسيع نطاق الخدمات الطبية
أوضح بنك الشفاء المصري أنه يعمل على توسيع نطاق خدماته الطبية المتخصصة من خلال التعاون مع كبرى المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتقدمة، بما يضمن تقديم خدمة علاجية آمنة وفقًا لأحدث المعايير الطبية العالمية. وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه الورش يسهم في نقل الخبرات الدولية إلى الفرق الطبية المصرية.
كما يوفر البنك السماعات الطبية للأطفال بالتعاون مع البنوك المصرية، في إطار حرصه على تقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال، خاصة في الحالات التي تتطلب متابعة طويلة الأمد، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودمجهم بشكل أفضل في المجتمع.
أهمية عملية زراعة الصمام الرئوي
من جانبه، أشار الدكتور زياد حجازي إلى أن عملية زراعة الصمام الرئوي تكلفتها باهظة ولا يمكن لكل أسر المرضى تحملها، خاصة وأن التدخل الطبي هو الأمل الوحيد لكثير من الأطفال لمنحهم الفرصة لاستكمال حياتهم بشكل طبيعي. وأكد أن الصمام الرئوي مناسب لجميع أعمار الأطفال وبنسبة نجاح مضمونة جدًا، كما أنه يرفع عن الأسر عبء تحمل نفقات طفل مريض بمشكلة في القلب تعوقه عن ممارسة حياته الطبيعية، ويتعافى الطفل تمامًا في أقل وقت ممكن ويمارس حياته الطبيعية.



