أستاذ هارفارد: رفض 4 أو 5 أدوية مقابل كل دواء معتمد لحماية المرضى
أستاذ هارفارد: رفض 4 أو 5 أدوية مقابل كل دواء معتمد

أكد الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد الأمريكية، أن البحث العلمي يُشكل المحرك الرئيسي لإيجاد الحلول المبتكرة لمختلف المشكلات، والعنصر الأكثر فعالية في ابتكار ما يخدم البشرية والمجتمعات، ومن أبرزها صناعة الأدوية.

صناعة الأدوية وأسسها الدولية

وأوضح حمدي أن إنتاج وتصنيع الدواء يخضع لأسس وقواعد وأخلاقيات دولية راسخة، قائلاً: «صناعة الأدوية تنطلق من مقارنة منضبطة تمتد من التصنيع والتجربة إلى الاستخدام والفعالية، بهدف الوصول إلى نتائج علاجية فعالة». وشدد على أن البحث العلمي هو «أساس كل شيء في الحياة».

مراحل اختبار فعالية الدواء

وأوضح أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هيئة الغذاء والدواء في أي دولة لا يمكنها السماح بطرح أي دواء في السوق إلا بعد اجتيازه عددًا من المراحل، تبدأ باختبار مدى فعاليته، ثم التعرف على درجة الأمان، وتحديد الجرعة المناسبة للمريض، ورصد الأعراض الجانبية المحتملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف: «قِبال كل دواء تتم الموافقة عليه، هناك 4 أو 5 أدوية أخرى يتم رفضها»، مؤكدًا أن ذلك يعكس أن صحة الإنسان تأتي فوق كل اعتبار، ويمثل ضمانًا للسلامة والطمأنينة للجميع.

إشراف طبي مختص ضروري

وتابع حمدي أن الدول تزخر بهيئات طبية متميزة، تتحلى بأخلاقيات عالية جدًا في منح التصاريح لاستخدام الدواء، سواء في مصر أو غيرها، مؤكدًا أنه لا يُوصف أي دواء لمريض إلا إذا كانت قيمة فائدته ودوره في علاج المرض أكبر من ضرره المتمثل في الأعراض الجانبية.

وشدد على أن الأدوية تُنتج لعلاج الأمراض، وتكون تحت إشراف الأطباء المختصين، ولا يمكن التوقف عن أي دواء أو استبداله إلا تحت إشراف طبيب مختص.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي