يُقبل كثير من الأشخاص على تناول الأرز والبطاطس والمعكرونة باعتبارها من أكثر الأطعمة النشوية شيوعًا على المائدة، إلا أن تناولها بمفردها قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، خاصة لدى مرضى السكري أو الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به.
وبحسب موقع Health، فإن الجمع بين هذه الأطعمة وبعض الخيارات الغذائية الغنية بالبروتين أو الألياف أو الدهون الصحية قد يساهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز، ويحد من الارتفاع الحاد في سكر الدم بعد تناول الوجبات.
وفي السطور التالية، أبرز الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى الوجبات النشوية لدعم استقرار مستويات السكر في الدم:
الفاصوليا
تُعد الفاصوليا من أفضل الخيارات التي يمكن تناولها مع الأرز أو البطاطس أو المعكرونة، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من البروتين والألياف، وهما عنصران يساعدان على إبطاء عملية الهضم وتقليل سرعة امتصاص السكر. كما أظهرت دراسة أجريت عام 2017 أن تناول الأرز مع الفاصوليا السوداء أو الحمص يقلل من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة مقارنة بتناول الأرز بمفرده.
الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات
يساعد تناول الخضراوات الغنية بالألياف، مثل القرنبيط والخرشوف، إلى جانب الوجبات النشوية في تحسين استجابة الجسم للجلوكوز، إذ تضيف كمية محدودة من الكربوهيدرات وتساهم في إبطاء امتصاص السكر. وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن تناول هذه الخضراوات قبل الكربوهيدرات قد يكون أكثر فاعلية في تقليل ارتفاع سكر الدم، خاصة لدى مرضى السكري.
المأكولات البحرية
تمثل الأسماك والمأكولات البحرية، مثل السلمون والتونة والروبيان، مصدرًا غنيًا بالبروتين، الذي يساعد على إبطاء هضم الطعام ويعزز الشعور بالشبع، ما ينعكس إيجابًا على استقرار مستويات السكر بعد تناول الطعام. كما أن إدراجها ضمن الوجبات التي تحتوي على الأرز أو المعكرونة أو البطاطس قد يساعد في تحسين التحكم في السعرات الحرارية وسكر الدم.
الدواجن
يُعد الدجاج والديك الرومي من الخيارات الصحية الغنية بالبروتين، ويمكن أن يسهما عند تناولهما مع الأطعمة النشوية في تقليل الارتفاع السريع في مستويات الجلوكوز، إلى جانب توفير وجبة غذائية أكثر توازنًا.
الأفوكادو
يتميز الأفوكادو باحتوائه على الدهون غير المشبعة والألياف الغذائية، وهي عناصر تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتحسين التحكم في مستويات السكر بالدم. وتوضح الدراسات أن إضافة الأفوكادو إلى الوجبات الغنية بالكربوهيدرات قد تسهم في تحسين استجابة الجسم للجلوكوز وتقليل تقلبات سكر الدم.
كيف تجعل وجبتك أكثر توازنًا؟
للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، يُفضل ألا تقتصر الوجبة على النشويات فقط، بل ينبغي أن تضم مصدرًا للبروتين، وحصة من الخضراوات الغنية بالألياف، وكمية معتدلة من الدهون الصحية، مع مراعاة عدم الإفراط في تناول الكربوهيدرات.



