أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 515 شخصاً، وذلك منذ بدء تفشي المرض في أغسطس الماضي.
تفاصيل الإحصائيات الجديدة
أوضحت الوزارة في بيانها أن العدد الإجمالي للحالات المؤكدة بلغ 515 حالة، منها 33 حالة وفاة جديدة تم تسجيلها خلال الأيام الأخيرة. كما أشار البيان إلى أن هناك 25 حالة مشتبه بها لا تزال قيد التحليل، بالإضافة إلى 11 حالة مخالطة للمرضى تخضع للمراقبة الصحية.
جهود مكافحة الوباء
أكدت وزارة الصحة أن الفرق الطبية تواصل جهودها في تتبع المخالطين وعزل الحالات المشتبه بها، إلى جانب تكثيف حملات التوعية في المناطق المتضررة. كما تم توفير اللقاحات اللازمة للفئات الأكثر عرضة للخطر، خاصة العاملين في المجال الصحي.
يذكر أن هذا التفشي هو الأكبر في تاريخ البلاد، حيث تجاوز عدد الإصابات الإجمالي 500 حالة للمرة الأولى. وتعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على دعم السلطات المحلية للسيطرة على الوضع الوبائي.
التحديات التي تواجه الاستجابة
تواجه جهود مكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية العديد من التحديات، من أبرزها النزاعات المسلحة في بعض المناطق، مما يعيق وصول الفرق الطبية إلى المناطق المتضررة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني النظام الصحي في البلاد من نقص في الموارد والبنية التحتية.
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى التعاون مع الفرق الطبية والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها، مشددة على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل غسل اليدين وتجنب الاتصال المباشر بالمصابين.



