وباء الكوليرا يضرب نيجيريا: 74 قتيلاً و7800 إصابة في تفشٍ جديد
وباء الكوليرا يضرب نيجيريا: 74 قتيلاً و7800 إصابة

يشهد شمال شرق نيجيريا تفشياً واسعاً لوباء الكوليرا، أسفر عن مقتل 74 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 7800 آخرين، وفقاً لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية. يأتي هذا التفشي في وقت تعاني فيه المنطقة أصلاً من صراع مسلح ونزوح وضعف في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

بداية التفشي

بدأ تفشي الكوليرا في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا في أوائل شهر مايو الماضي. وسجل مسؤولو الصحة ما يقرب من 8 آلاف إصابة مشتبه بها في 14 منطقة حكومية محلية. ويشير الخبراء إلى أن ضعف الوصول إلى المياه النظيفة وغياب الصرف الصحي الأساسي ساهما في سرعة انتشار الوباء.

ضغط على النظام الصحي

أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن مئات المرضى يصلون يومياً إلى مراكز العلاج، ويعاني الكثير منهم من جفاف شديد بعد قطع مسافات طويلة بحثاً عن الرعاية الطبية. وقد تم إدخال أكثر من 500 حالة في يوم واحد الأسبوع الماضي، وهو أعلى رقم يومي منذ بدء الاستجابة للوباء. ويشكل هذا ضغطاً إضافياً على النظام الصحي الذي يعاني بالفعل من سنوات من الصراع والنزوح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ما هي الكوليرا؟

الكوليرا مرض إسهال حاد يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يُعالج. معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض أو تظهر أعراض خفيفة، ويمكن علاجهم بمحلول معالجة الجفاف الفموي. أما الحالات الشديدة فتحتاج إلى سوائل وريدية ومضادات حيوية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن توفير المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة الشخصية هي أساس الوقاية من الكوليرا.

أعراض الإصابة

تسبب الكوليرا إسهالاً مائياً حاداً وشديداً. تظهر الأعراض بعد 12 ساعة إلى 5 أيام من الإصابة، ويستمر المصابون في نقل البكتيريا عبر البراز لمدة تتراوح بين يوم وعشرة أيام. يعاني معظم المصابين من أعراض خفيفة أو متوسطة، بينما يصاب قلة بإسهال مائي حاد وجفاف يهدد الحياة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي