يعد التعرق من الوظائف الحيوية الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم للحفاظ على توازنه الحراري والتخلص من الحرارة الزائدة، خاصة في الصيف أو أثناء بذل مجهود بدني. ومع ذلك، قد يشير التعرق المفرط إلى أمراض خطيرة، خاصة إذا صاحبته أعراض أخرى، لذا يجب الانتباه.
حالات محددة مع التعرق تشير إلى الإصابة بأمراض مزمنة
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن التعرق قد يشير إلى الإصابة بأمراض مزمنة في حالات محددة أو إذا صاحبته أعراض معينة، ومنها:
- زيادة استهلاك الأكسجين داخل الخلايا مما يؤدي لإنتاج الجسم حرارة أعلى.
- تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي.
- توسع الأوعية الدموية الجلدية لتبديد الحرارة الزائدة.
- الشعور المستمر بالحرارة وعدم تحمل الجو الحار.
- تعرق مفرط حتى في الراحة أو أثناء النوم.
- فقدان الوزن رغم زيادة الشهية بسبب ارتفاع التمثيل الغذائي.
- التعرق الليلي الغزير.
- الحمى.
متى يشير التعرق إلى التوتر؟
يمكن أن يشير التعرق المفرط إلى توتر شديد، عندما يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين؛ مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وتحفيز الغدد العرقية بشكل مفرط. ويظهر التعرق مع التوتر في:
- تعرق راحتي اليدين والقدمين.
- تعرق الإبطين والوجه.
- تعرق بارد مفاجئ قد يصاحبه رجفة أو تسارع في القلب.
ما علاقة السمنة بالتعرق؟
ويجب الانتباه إلى أن السمنة ترتبط بزيادة التعرق، نتيجة ارتفاع معدل إنتاج الحرارة في الجسم. فالدهون الزائدة تعمل كعازل حراري يقلل فقدان الحرارة، فيلجأ الجسم للتعرق كآلية تبريد. كما أن زيادة الكتلة الجسدية تعني جهدًا أكبر في الحركة، ما يرفع نشاط الأيض وإنتاج العرق. ويعاني الأشخاص المصابون بالسمنة من فرط تعرق في مناطق مثل الإبطين والظهر، كما يزداد التعرق أكثر مع الحرارة والرطوبة، بسبب صعوبة تبريد الجسم بكفاءة.



