حذر الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة الأسبق، من خطورة اتباع الأنظمة الغذائية غير الموثقة علميًا، والتي لا تستند إلى أبحاث معتمدة من مراكز بحثية أو منظمات دولية. وأوضح في تصريحات خاصة لـ"الوطن" أن هذه الأنظمة تمثل تلاعبًا بعقول الباحثين عن علاج أو جسم مثالي، مشددًا على أن مهنة الطب ليست مجالًا للتلاعب بالأرواح، بل هي مهنة سامية أساسها الإنسانية وإنقاذ الأرواح.
تحذير من نظام الطيبات
أشار العدوي إلى أن "نظام الطيبات" الذي أُعلن عنه مؤخرًا، والذي يعتمد على منع العناصر الرئيسية للغذاء مثل الدواجن والبيض والألبان والمعجنات والنشويات، قد يتسبب في وفاة من يتبعه. وأكد أن أي نظام غذائي صحي يجب أن يقوم على التوازن والتنوع وليس الحرمان، مشددًا على ضرورة الاعتماد على مصادر موثوقة لتجنب المخاطر الصحية.
الفرق بين الطب والجدل
أكد وزير الصحة الأسبق أن هناك فرقًا كبيرًا بين الطب والجدل، فدور الطب هو حماية أرواح البشر، محذرًا من الانسياق وراء أنظمة غذائية تمنع أي عناصر رئيسية. وفيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، تساءل: "العلاج سلاح فعال، فبأي منطق نتوقف عنه؟"، داعيًا إلى عدم التوقف عن العلاجات الطبية الموصوفة دون استشارة الأطباء.
تفاصيل نظام الطيبات
يذكر أن نظام الطيبات، الذي وصفه أحد الأطباء، يعتمد على الامتناع التام عن تناول عناصر رئيسية مثل الدواجن والبيض والألبان والمعجنات والنشويات، بينما يسمح بالسمنة البلدي والخبز الأسمر. وقد أثار هذا النظام جدلًا واسعًا بين خبراء التغذية الذين حذروا من عواقبه الصحية الوخيمة، خاصة مع غياب أي دليل علمي يدعمه.
واختتم العدوي تصريحاته بالتأكيد على أن الصحة العامة يجب أن تكون الأولوية، وأن أي نظام غذائي يجب أن يخضع لإشراف طبي مختص لضمان سلامة المتابعين وتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى الوفاة.



