يعد فصل الربيع من أجمل فصول السنة، لكن كما يقال "الحلو مايكملش"، فرغم اعتدال الطقس ودفئه، إلا أن هذا الفصل يشهد تفتح الأزهار وانتشار حبوب اللقاح في الجو، مما يؤثر سلباً على مرضى الحساسية بأنواعها، وقد يشكل خطراً على مرضى القلب أيضاً.
تأثير الربيع على مرضى القلب
في هذا السياق، يقول الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إن فصل الربيع ليس مجرد ورود وشمس ساطعة، بل قد يكون موسم تعب لبعض مرضى القلب. ويعود ذلك إلى حساسية الربيع وتقلبات الجو وزيادة الأتربة وحبوب اللقاح، التي يمكن أن تزيد من الكحة وضيق النفس والإجهاد العام.
فئات مرضى القلب الأكثر تأثراً
ويضيف حسين أن هذه الأعراض تجعل مريض القلب يشعر بأن قلبه "مجهد" أكثر من المعتاد، خاصة إذا كان يعاني من:
- قصور في عضلة القلب
- ارتفاع ضغط الدم
- مشاكل في الشرايين التاجية
- أو كان من كبار السن الذين يتأثرون سريعاً بتغير الجو
أعراض تستدعي القلق
ويشير الدكتور شريف حسين إلى أن ضيق النفس ليس دائماً بسبب الصدر فقط، بل قد يكون القلب بحاجة إلى انتباه، خاصة عند ظهور الأعراض التالية:
- نهجان زائد عن المعتاد
- إرهاق بدون سبب واضح
- خفقان أو سرعة في ضربات القلب
- تورم في القدمين
- ألم أو ضغط في الصدر
ويوضح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أنه عند ظهور أي من هذه الأعراض على مرضى القلب، يجب الاهتمام بها وعدم الاستهانة بحجة أنها مجرد حساسية ربيع، لأن التشابه بين الأعراض قد يخدع المريض. لذا، يجب الحذر وسرعة الكشف الطبي عند ظهور أي أعراض غير معتادة على مريض القلب.



