أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة فرض على كل مكلف، والمكلف هو المسلم البالغ العاقل، سواء كان ذكراً أم أنثى. وأوضحت الدار في ردها على سؤال حول فرضية الصلاة على الرجال والنساء أنها ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.
الأدلة على فرضية الصلاة
استندت دار الإفتاء إلى قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاة﴾ [البقرة: 110]، وقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]. كما أشارت إلى الحديث النبوي: «إنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ»، وهو من الأحاديث المشهورة. وأضافت أن الأمة أجمعت منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرضيتها على المسلمين ذكوراً وإناثاً دون نكير.
ثواب صلاة الجماعة في البيت
أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الجماعة من أعظم شعائر الإسلام، وأمر بها النبي ورغب فيها بمضاعفة الأجر والثواب. وتنعقد الجماعة في غير الجمعة والعيدين باجتماع واحد مع الإمام، رجلاً كان أو امرأة، في المسجد أو غيره. وأشارت إلى أن أداء الرجل بعض الصلوات المفروضة في بيته مع زوجته يحقق صلاة الجماعة، وينالان بذلك أجرها العظيم.



