كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن تفاصيل مؤثرة من طفولته، متحدثاً عن معاناته مع مشكلة في النمو والعلاج الصعب الذي خضع له قبل انطلاق مسيرته الكروية.
تفاصيل العلاج الهرموني
أوضح ميسي أنه كان يعاني من بطء شديد في النمو، مما اضطره للخضوع لعلاج هرموني تضمن الحصول على حقنة يومية في الفخذ لمدة قاربت العامين. وأكد أن الأمر كان مؤلماً في البداية قبل أن يتحول إلى جزء من روتينه اليومي.
مسؤولية منذ الصغر
وأشار نجم الكرة الأرجنتينية إلى أنه كان يتحمل المسؤولية منذ الصغر، حيث كان يحرص على اصطحاب العلاج معه أينما ذهب، حتى عند المبيت خارج المنزل. كما كان أصدقاؤه يذكرونه دائماً بعدم نسيان الجرعة اليومية.
تأثير التجربة على شخصيته
وأكد ميسي أن تلك التجربة الصعبة لم تؤثر عليه سلباً، بل كانت سبباً في بناء شخصيته وساهمت في تطوره، لافتاً إلى أن العناية بالجسم والتدريب والتغذية تطورت كثيراً مع مرور السنوات.
معاناة الأسرة
كما تحدث قائد الأرجنتين عن صعوبة تلك المرحلة على أسرته، مشيراً إلى أن والديه عانيا كثيراً، خاصة مع اضطرار والده للسفر من أجل العمل. ووصف تلك السنوات بأنها كانت قاسية لكنها شكلت مسار حياته ومستقبله.
العلاج ضروري للمستقبل
وشدد ميسي على أن العلاج كان ضرورياً من أجل مستقبله، مؤكداً أن ما مر به في طفولته كان جزءاً أساسياً من الرحلة التي قادته لاحقاً ليصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.



