أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن مشروع المجمع الطبي يمثل إضافة استراتيجية محورية لمنظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي في مصر، مشيراً إلى أن تنفيذه يعكس رؤية الدولة واستراتيجيتها بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي ترتكز على الاستثمار في الإنسان أولاً، منوها بأن وجوده داخل الحرم الجامعي يمثل نموذجًا متميزًا لتطوير البنية التحتية للقطاع الطبي الجامعي لضمان تعليم عصري يعتمد على أحدث النظم العالمية.
التطور التاريخي للخدمات الطبية بالجامعة
وكشف الدكتور السيد قنديل، التطور التاريخي للخدمات الطبية بالجامعة، والتي بدأت بمستشفى الطلبة الصغيرة، مرورًا بتطوير مستشفى بدر، وصولاً إلى المشروع الحالي.
أكبر مشروع طبي تعليمي
وأكد أن المجمع الطبي يُعد أكبر مشروع طبي تعليمي في تاريخ الجامعة، وسيتم تنفيذه على أربع مراحل وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الدولي، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تشمل العيادات الخارجية.
الطاقة الاستيعابية والخدمات
ويصل المجمع بعد اكتماله إلى طاقة استيعابية قدرها 1600 سرير، ليخدم أكثر من 8 ملايين مواطن في مناطق جنوب القاهرة وشمال الصعيد وشرق الجيزة، وسيقوم بإحداث نقلة نوعية في الخدمات العلاجية بالمنطقة، خاصة في التخصصات التي تفتقدها مثل الإشعاع والأورام.
بيئة تدريب متكاملة
كما سيوفر المجمع بيئة عملية متكاملة لتدريب طلاب كليات القطاع الصحي بالجامعة والجامعة الأهلية، بما يشمل الطب والتمريض وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة والعلوم.
وأضاف السيد قنديل خلال تصريحاته لصدي البلد، أن المجمع الطبي بجامعة حلوان يُعد مجمعًا خدميًا متكاملًا يخدم المجتمع الجامعي وسكان منطقة جنوب القاهرة، ويهدف إلى تعزيز الصحة العامة وتقديم خدمات طبية متميزة وفق أحدث المعايير.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية دعم وتطوير المجمع الطبي ليصبح كيانًا صحيًا متكاملًا قادرًا على تقديم خدمات شاملة للمجتمع، بما يعزز من دوره في منظومة الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن التكامل بين المجمع الطبي والنادي يمثل نموذجًا مهمًا لخدمة الإنسان من جميع الجوانب، حيث يركز المجمع الطبي على الحفاظ على الصحة العامة والعلاج والوقاية، بينما يسهم النادي في تعزيز الصحة البدنية والوقاية من خلال الرياضة والنشاط البدني.



