أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه خضع لعلاج ناجح من سرطان البروستاتا في مرحلة مبكرة، بعد اكتشاف ورم خبيث خلال فحص طبي روتيني. وكشف نتنياهو أن علاجه شمل جلسات العلاج الإشعاعي، وأن حالته الصحية مستقرة الآن.
عوامل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا
وفقًا لموقع مايو كلينك، هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ومن أبرزها:
التقدم في العمر
يزداد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مع تقدم العمر، ويكون أكثر شيوعًا بعد سن الخمسين.
العِرق الأسود
في الولايات المتحدة، يكون خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الأشخاص ذوي البشرة السوداء أعلى مقارنة بالأعراق الأخرى. ولا يعرف الأطباء السبب الدقيق، لكن سرطان البروستاتا لدى هذه الفئة قد ينمو بسرعة أو يُكتشف في مرحلة متأخرة.
السيرة المرضية العائلية
إذا شُخّص أحد أقارب الدرجة الأولى (كالوالدين أو الأشقاء) بسرطان البروستاتا، يزداد خطر الإصابة. كما يزداد الخطر بوجود أقارب آخرين مصابين مثل الأجداد أو أعمام.
التغيرات الجينية (DNA)
تُورث بعض التغيرات الجينية مثل BRCA1 وBRCA2 من الوالدين، مما يزيد خطر سرطان البروستاتا، وهي نفس التغيرات المرتبطة بسرطان الثدي والمبيض.
السمنة
الأشخاص المصابون بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بذوي الوزن الصحي. وقد أظهرت الدراسات أن السرطان قد ينمو أسرع لدى البدناء ويزيد احتمال عودته بعد العلاج.
تدخين التبغ
تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين التدخين وسرطان البروستاتا، رغم عدم اتفاق جميع الدراسات. لكن المدخنين المصابين بالسرطان قد يواجهون خطر عودة أعلى وانتشار أكبر خارج البروستاتا.
التعرض للمواد الكيميائية
قد يرتفع خطر الإصابة لدى من تعرضوا لمواد كيميائية مثل العامل البرتقالي والزرنيخ، وفقًا لبعض الأبحاث.



