أكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة الالتزام بجدول التطعيمات الأساسية لحماية الأفراد من الأمراض المعدية، مشددة على أن اللقاحات تعد من أكثر التدخلات الصحية فاعلية في الوقاية من الأمراض وتقليل المضاعفات الخطيرة.
أهمية التطعيم المبكر
أوضحت المنظمة أن الحصول على اللقاحات يجب أن يبدأ منذ اللحظات الأولى بعد الولادة، ويستمر بشكل منتظم عبر مراحل الطفولة وحتى سن المراهقة، وفقًا للجدول المعتمد في كل دولة.
تطعيمات حديثي الولادة
تشمل اللقاحات الأساسية لحديثي الولادة: لقاح الدرن (BCG)، الجرعة الأولى من لقاح التهاب الكبد الوبائي B، ولقاح شلل الأطفال الفموي.
تطعيمات الرضع أقل من عام
ينصح بإعطاء الرضع مجموعة من اللقاحات، أبرزها: اللقاح الثلاثي (الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي)، شلل الأطفال، الحصبة والحصبة الألمانية، التهاب الكبد B، المكورات الرئوية، والمستدمية النزلية من النوع "ب".
كما توصي المنظمة ببعض اللقاحات الإضافية وفقًا للوضع الوبائي، مثل: التهاب الدماغ الياباني، المكورات السحائية، داء الكلب، الإنفلونزا الموسمية، التيفود، والحمى الصفراء.
تطعيمات الأطفال من 12 إلى 23 شهرًا
تشمل جرعات منشطة من اللقاح الثلاثي، الحصبة والحصبة الألمانية، واستكمال جرعات لقاح المكورات الرئوية. وفي بعض الدول، قد تُضاف لقاحات أخرى مثل: الكوليرا، التهاب الكبد A، والنكاف (جديري الماء).
تطعيمات الأطفال من عامين إلى 8 أعوام
يحصل الأطفال في هذه المرحلة على جرعات منشطة من لقاحي الدفتيريا والتيتانوس، وقد يحتاج بعضهم إلى لقاحات إضافية مثل الإنفلونزا الموسمية أو التيفود حسب الحالة الصحية والبيئية.
تطعيمات المراهقين من 9 إلى 19 عامًا
تشمل جرعات منشطة من لقاحي الدفتيريا والتيتانوس، ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري. كما تنصح المنظمة بمراجعة الطبيب لتحديد الحاجة إلى لقاحات إضافية، مثل: كوفيد-19، حمى الضنك، الكوليرا، الإنفلونزا الموسمية، والتيفود.
وشددت المنظمة على ضرورة استشارة مقدمي الرعاية الصحية لضمان استكمال جدول التطعيمات، مؤكدة أن الالتزام بالتطعيمات يحمي الأفراد والمجتمع ويُسهم في الحد من انتشار الأمراض.



