أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا بصورة أكثر عمقًا وشمولًا، من خلال توسيع مجالات التعاون لتشمل الصناعة والرعاية الصحية والقطاع الأكاديمي والابتكار، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة ودفع قاطرة التقدم في القطاع الطبي.
الملتقى العلمي المصري الفرنسي لأمراض الكبد والجهاز الهضمي
عُقدت اليوم الأحد فعاليات الملتقى العلمي المصري الفرنسي في تخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي، الذي أقيم بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، بمشاركة عدد من المؤسسات العلمية والطبية الدولية، من بينها جامعة باريس سيتي ومستشفى بوجون بفرنسا، إلى جانب معهد تيودور بلهارس للأبحاث.
تعزيز التكامل بين المؤسسات الطبية والبحثية
أوضح عميد قصر العيني، في تصريحات خاصة، أن هذا التعاون المتكامل بين الجانبين من شأنه أن يعزز التكامل بين المؤسسات الطبية والبحثية في البلدين، ويفتح المجال أمام إقامة شراكات بحثية كبرى تسهم في تطوير الصناعة الطبية والارتقاء بمستوى الأبحاث العلمية. وأشار إلى أهمية توجيه المشروعات الطبية التطبيقية نحو تلبية احتياجات الدولة المصرية، بما ينعكس إيجابًا على منظومة التعليم الطبي وتطوير الكوادر والخبرات المتخصصة.
أهمية تبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والفرنسيين
شدد الدكتور حسام صلاح على أهمية تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والفرنسيين، والعمل على جمعهم على طاولة واحدة لمناقشة القضايا المرتبطة بالابتكار في البحث العلمي في مجالات الطب المختلفة، بما يحقق نقلة نوعية في إنتاج المعرفة وتطويرها، ويسهم في توطين التكنولوجيا الطبية الحديثة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين المصري والفرنسي في تخصصات أمراض الكبد والجهاز الهضمي، وتبادل الخبرات الطبية الحديثة، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.



