أجاب الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن استفسار سائل حول وجوب التوبة قبل الذهاب إلى الحج، مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح في كل وقت، ومستحبًا التوبة قبل الحج من باب التخلية قبل التحلية.
فضل الحج وأجر العودة من الذنوب
أوضح أبو ضيف أن للحج أجرًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"، وقوله: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". وأشار إلى أن العودة نقية من الذنوب تتطلب توبة نصوحًا.
شروط التوبة الصحيحة
بين الشيخ أن للتوبة شروطًا معينة لابد من توفرها، وهي: الإقلاع عن الذنب، الندم والحزن على ما فات، العزم الصادق على عدم العودة، ورد المظالم إلى أهلها إن تعلق الذنب بحقوق الناس. واستشهد بحديث: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها...".
آداب الحج العشرة من الأزهر
قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عشرة آداب ينبغي للحاج مراعاتها، نوجزها فيما يلي:
- التوبة ورد المظالم: يجب التوبة النصوح ورد الحقوق قبل السفر.
- إخلاص النية: أن يكون الحج خالصًا لوجه الله تعالى دون رياء.
- الشوق: استشعار عظمة زيارة بيت الله وشوق لقاء الرب.
- نفقة الحلال: إعداد نفقة الحج من المال الطيب.
- الرفقة الصالحة: السفر مع رفقة تعين على الطاعة.
- تعلم المناسك: دراسة كيفية الحج قبل السفر.
- الدعاء والتوديع: أدعية الخروج من البيت وتوديع الأهل.
- التكبير والتسبيح: التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول.
- التفرغ للعبادة: الانقطاع عن مشاغل الدنيا والتركيز على الطاعة.
- الطهارة والصلاة: المداومة على الطهارة والمحافظة على الصلاة في أوقاتها.
وأكد المركز على أهمية الالتزام بهذه الآداب ليكون الحج مبرورًا مقبولًا عند الله تعالى.



