مع تغير الفصول، يشكو الكثيرون من شعور مفاجئ بالإرهاق وتقلب المزاج وضعف التركيز دون سبب واضح. هذه الحالة، التي تتكرر مع الانتقال بين الشتاء والربيع أو الصيف، تعرف طبياً باضطرابات مرتبطة بتغير الإيقاع الحيوي للجسم، وقد تكون مؤشراً على ما يسمى بمتلازمة الانتقال الموسمي. فما هي هذه المتلازمة وماذا تفعل بك؟
ما هي متلازمة الانتقال الموسمي؟
تحدث هذه الحالة نتيجة تأثر الساعة البيولوجية في الجسم بتغير عدد ساعات الضوء ودرجة الحرارة. وفقاً للدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري المناعة، فإن تغير الفصول قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم والطاقة والمزاج، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للتغيرات البيئية.
أبرز الأعراض الشائعة
- الشعور بالتعب والإرهاق المستمر
- صعوبة التركيز
- اضطرابات النوم
- تقلبات مزاجية أو ميل للاكتئاب
هذه الأعراض قد تظهر بشكل مؤقت مع تغير الفصول، وتختفي تدريجياً مع تأقلم الجسم.
ماذا يحدث داخل الجسم؟
عند تغير الفصول، يتأثر إفراز هرمونات مثل الميلاتونين المسؤول عن النوم، والسيروتونين المرتبط بالمزاج. اختلال هذه الهرمونات قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق أو الكسل دون سبب واضح. الإرهاق المرتبط بتغير الفصول أمر شائع، وغالباً ما يكون نتيجة اضطراب مؤقت في الساعة البيولوجية. لكن إذا استمر لفترة طويلة أو كان مصحوباً بأعراض نفسية قوية، يجب استشارة الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى.
كيف تتعامل مع الحالة؟
- التعرض لضوء الشمس يومياً
- تنظيم مواعيد النوم
- ممارسة نشاط بدني خفيف
- تناول غذاء متوازن
هذه العادات تساعد الجسم على التكيف بشكل أسرع مع التغيرات الموسمية.



