أشادت المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان، بمشروع الطاقة الشمسية المُطبق داخل مستشفى أورام الأقصر، مؤكدة أنه يُعد نموذجًا رائدًا في توظيف الطاقة النظيفة داخل القطاع الطبي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
جولة تفقدية داخل المستشفى
جاء ذلك خلال جولة تفقدية داخل المستشفى، رافقها خلالها المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، والمهندس مصطفى سعيد، مدير قطاع جنوب الصعيد بالمدن الجديدة بجهاز التعمير والإسكان، والمهندس محمد عصام رئيس جهاز مدينة طيبة الجديدة، حيث اطلعوا على منظومة الطاقة الشمسية وآليات تشغيلها داخل عدد من الأقسام الحيوية بالمستشفى.
فوائد المشروع
وأكدت المهندسة راندا المنشاوي أن اعتماد المستشفى على الطاقة الشمسية يُسهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب دعم استمرارية الخدمات الطبية الحيوية، خاصة في منشأة تقدم خدماتها بالمجان لآلاف المرضى.
ويأتي مشروع الطاقة الشمسية بمستشفى الأورام ضمن خطة متكاملة لتطبيق معايير الاستدامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة، حيث يعتمد على تشغيل عدد من المرافق الحيوية داخل المستشفى من خلال الطاقة النظيفة، بما يعزز كفاءة التشغيل ويضمن استدامة الخدمة الطبية دون انقطاع.
وأوضحت وزيرة الإسكان أن مثل هذه المشروعات تعكس توجه الدولة نحو التوسع في استخدام الطاقة المتجددة داخل مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، لما له من أهمية حيوية في حياة المواطنين.
تصريحات إدارة المستشفى
من جانبه، قال محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي للمستشفى: "نحرص دائمًا على تبني أحدث الحلول المستدامة التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة الطبية بأعلى جودة، ويعد مشروع الطاقة الشمسية خطوة مهمة لدعم كفاءة التشغيل وتقليل التكاليف بما يتيح توجيه المزيد من الموارد لخدمة المرضى".
وأكدت إدارة المستشفى أن التوسع في استخدام الطاقة المتجددة يُمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير البنية التحتية وتحقيق أعلى معايير الجودة البيئية، بما ينعكس إيجابيًا على المرضى وبيئة العمل داخل المستشفى.



