أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن نقل التجربة المصرية الرائدة في القضاء على فيروس سي وعلاج الأورام إلى جمهورية كينيا. يأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون الصحي بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الأمراض.
تفاصيل التعاون الصحي المصري الكيني
أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن التعاون يشمل نقل الخبرات المصرية في مجال الكشف المبكر عن الأورام وعلاجها، بالإضافة إلى برامج القضاء على فيروس سي. وأكد أن مصر أصبحت نموذجًا عالميًا في هذا المجال بعد نجاحها في خفض معدلات الإصابة بالفيروس بشكل كبير.
الزيارة الميدانية للوفد الكيني
استقبلت وزارة الصحة وفدًا طبيًا كينيًا لاطلاعه على آليات العمل في المستشفيات المصرية، خاصة في مجال علاج الأورام. كما تم تنظيم زيارات ميدانية لمراكز علاج فيروس سي للتعرف على البروتوكولات العلاجية المتبعة.
- زيارة مستشفى 57357 لعلاج الأورام
- زيارة مراكز علاج فيروس سي في القاهرة
- عقد ورش عمل تدريبية للأطباء الكينيين
وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية مصر لتعزيز دورها الريادي في القارة الأفريقية، خاصة في المجال الصحي. وأضاف أن التعاون سيشمل أيضًا تبادل الخبرات في مجال التأمين الصحي الشامل.
إشادة كينية بالتجربة المصرية
من جانبه، أشاد الوفد الكيني بالتجربة المصرية في القضاء على فيروس سي، مؤكدًا أن مصر حققت إنجازًا غير مسبوق على مستوى العالم. وأعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من هذه الخبرات لتحسين النظام الصحي في كينيا.
- زيارة مراكز الأورام
- الاطلاع على نظام الميكنة في المستشفيات
- التعرف على برامج التدريب الطبي
يذكر أن مصر أطلقت حملة قومية للقضاء على فيروس سي في عام 2018، استهدفت فحص 60 مليون مواطن، وتمكنت من علاج أكثر من 4 ملايين مريض. وحصلت مصر على شهادة من منظمة الصحة العالمية لخلوها من الفيروس.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وكينيا، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة بعد زيارة الرئيس الكيني إلى مصر مؤخرًا.



