حكم أداء الحج لمن عليه دين يسدده بالأقساط.. الأزهر يوضح
حكم الحج لمن عليه دين مقسط.. الأزهر يوضح

أوضح الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم أداء مناسك الحج لمن عليه دين يسدده على أجزاء. وأكد أن العلماء اشترطوا للحج استطاعتين: استطاعة مادية واستطاعة بدنية، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا”.

الأولوية سداد الدين قبل الحج

أكد الشيخ عرفة أن الأولى هو سداد الدين قبل الذهاب إلى الحج، لكنه أوضح أنه في حالة تقسيم الدين على أجزاء وجدولته على فترة زمنية محددة، فإنه يجوز الذهاب للحج إذا كان هذا الدين لا يؤثر على الاستطاعة المادية للحج.

هل يجب التوبة قبل الحج؟

من جهة أخرى، أجاب الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال حول وجوب التوبة قبل الذهاب إلى الحج. وقال إن باب التوبة مفتوح في كل وقت، ولكن يُستحب التوبة قبل الحج من باب “التخلية قبل التحلية”.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أن للحج أجرًا عظيمًا، مستندًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، وقوله: “من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”.

شروط التوبة

أشار الشيخ أبو ضيف إلى أن العودة من الحج كيوم الولادة تتطلب التوبة من الذنوب والمعاصي، وأن للتوبة شروطًا محددة، منها:

  • الإقلاع عن الذنب.
  • الندم والحزن على ما فات من المعاصي والتقصير في حق الله.
  • العزم الصادق واتخاذ نية جازمة بعدم الرجوع إلى المعصية أبدًا.
  • رد المظالم: إذا كانت التوبة من ذنب يتعلق بحقوق الناس (مال، دم، عرض)، وجب إعادة الحقوق أو طلب المسامحة.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها؛ فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه”.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي