أكرم ميساوي: العلاج بالموسيقى يصنع فارقًا في حياة الأطفال
أكرم ميساوي: العلاج بالموسيقى يصنع فارقًا للأطفال

أكد المطرب التونسي أكرم ميساوي أن فكرة العلاج بالموسيقى تنطلق من التأثير الطبيعي الذي تتركه الألحان على الإنسان، موضحًا أن الموسيقى ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل يمكن أن تكون أداة علاجية فعالة خاصة للأطفال.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف بديع، والإعلامية آية شعيب، والإعلامية سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن عبارة "نروق" التي يستخدمها البعض لوصف تأثير الموسيقى، تعكس في حقيقتها جوهر العلاج بالموسيقى، حيث تساعد الألحان في تقليل التوتر وتحقيق حالة من الراحة النفسية.

وأضاف أن الاستماع للموسيقى في أوقات الضغط يمنح الإنسان شعورًا بالهدوء، وهو ما دفعه للتوسع في هذا المجال وتحويله إلى مسار علمي وتطبيقي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح أن بدايته كانت كمدرس موسيقى وضابط إيقاع، حيث لاحظ التأثير الكبير للإيقاع على الأطفال، خاصة من يعانون من فرط الحركة أو اضطرابات طيف التوحد.

وأشار إلى أن الإيقاع يعد وسيلة سهلة وبسيطة للتواصل مع الأطفال، لأنه لا يتطلب معرفة موسيقية معقدة، ما يجعله أداة فعالة في تحسين سلوكهم وتنمية مهاراتهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي