حقيقة البطيخ المسرطن في الأسواق.. مسؤول يوضح الحقائق العلمية
حقيقة البطيخ المسرطن.. مسؤول يوضح الحقائق

تتكرر التحذيرات غير الموثقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كل موسم، مما يثير قلق المواطنين بشأن سلامة المحاصيل الزراعية. وفي الأيام الأخيرة، تصاعد الجدل حول ما يُعرف بـ"البطيخ المسرطن"، خاصة بعد انتشار حالات إعياء نُسبت إلى تناوله، مما دفع الجهات المختصة إلى توضيح الحقيقة.

حقيقة البطيخ المسرطن

حسم الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، الجدل مؤكدًا أن المزاعم حول وجود "بطيخ مسرطن" لا تستند إلى أي أساس علمي. وأوضح أن مثل هذه الشائعات تتكرر بشكل موسمي مع كل دورة زراعية، مما يضر بسمعة المنتج المحلي ويؤثر سلبًا على جهود الدولة في دعم الأمن الغذائي.

إنتاج وفير وشائعات متجددة

أشار فهيم إلى أن البطيخ المصري يُزرع على مدار العام تقريبًا من خلال عروات زراعية متعددة، مما يضمن استمرارية توافره في الأسواق. كما لفت إلى أن حجم الإنتاج المحلي يصل إلى نحو 1.5 مليون طن سنويًا، ويتم تصدير قرابة 20 ألف طن إلى عدد من الدول. وأكد أن التغيرات المناخية قد تؤثر على مواعيد الحصاد، لكنها لا تمس جودة المنتج.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سبب حالات الإعياء المتداولة

وبشأن حالات الإعياء بعد تناول البطيخ، أكد فهيم أن السبب في الغالب يعود إلى الإفراط في تناوله، وليس لاحتوائه على مواد ضارة. وأوضح أن تناول كميات كبيرة قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وتقلصات معوية وشعور بعدم الارتياح، لكنه شدد على أن هذه الأعراض لا تصل إلى حد التسمم الغذائي.

ظواهر طبيعية لا تدعو للقلق

تحدث فهيم عن بعض الظواهر التي قد يلاحظها المستهلك داخل ثمرة البطيخ، مثل "القلب الأبيض" والفراغات الداخلية وما يُعرف بـ"القلب الأجوف". وأوضح أن هذه الظواهر طبيعية تمامًا، وترتبط بعوامل زراعية ومناخية، من بينها اختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار، ومشكلات التلقيح، وتعرض النبات للإجهاد أثناء النمو.

نصائح مهمة للمواطنين

دعا فهيم المواطنين إلى الاعتدال في تناول البطيخ، مع ضرورة مراعاة بعض الفئات لحالتها الصحية، خاصة مرضى السكري ومرضى الكلى. كما نصح بتجنب تناوله مباشرة بعد الوجبات الثقيلة، لتفادي الضغط على الجهاز الهضمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي