الإفتاء: الأضحية أعظم أثراً من عمرة النافلة لدعم الفقراء
الأضحية أعظم أثراً من عمرة النافلة لدعم الفقراء

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية أفضل من العمرة النافلة عند التخيير بينهما، خاصة إذا كان الهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين، مشيراً إلى أن نفع الأضحية يتعدى إلى عدد كبير من الناس، بينما نفع العمرة يقتصر غالباً على صاحبها.

حكم اختيار الأضحية بدلاً من العمرة

جاء ذلك رداً على سؤال حول حكم اختيار الأضحية بدلاً من العمرة بهدف مساعدة المحتاجين، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس» اليوم الأربعاء. وأوضح فخر أن كلاً من الأضحية والعمرة من السنن، ولا حرج على من أتيحت له الفرصة أن يختار بينهما، خاصة إذا كان قد أداهما من قبل.

نفع الأضحية المتعدي

وأشار إلى أنه لا مانع من أن تختار المرأة الأضحية بدلاً من العمرة إذا كان في ذلك نفع أكبر للآخرين، مثل توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين والأقارب والجيران. وأضاف أن الأضحية لها نفع متعد يعود على عدد كبير من الناس، بخلاف العمرة التي يكون نفعها غالباً لازماً لصاحبها، موضحاً أن النفع المتعدي أعظم أثراً في ميزان الشرع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الجمع بين الخيرين

وأكد أن الجمع بين الخيرين مطلوب إن تيسر، لكن عند التخيير لا حرج في اختيار ما يحقق مصلحة أوسع للناس، خاصة إذا كان الشخص قد أدى العمرة والأضحية في سنوات سابقة. وتأتي هذه الفتوى لتؤكد على أهمية الأضحية في دعم الفقراء وتحقيق التكافل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي