أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول معاناته من الأرق وكثرة التفكير والكوابيس عند النوم، وعدم قدرته على الاستغراق فيه بسبب الضغوط والمشكلات.
أسباب الأرق وكثرة الكوابيس
أوضح الشيخ محمد كمال أن انشغال الإنسان بالمشكلات وكثرة التفكير يجعل العقل والقلب في حالة نشاط دائم، مما يؤدي بشكل طبيعي إلى انصراف النوم. وأكد أن هذه الحالة شائعة ويمكن التعامل معها من خلال عدد من الإرشادات.
أهمية الوضوء قبل النوم
أشار أمين الفتوى إلى أهمية الوضوء قبل النوم، لما له من أثر في تهيئة النفس والروح، إلى جانب الالتزام بأذكار النوم، وعلى رأسها آية الكرسي وسور الإخلاص والفلق والناس، لما لها من دور في حفظ الإنسان من الوساوس وتهدئة النفس.
الإكثار من الصلاة على النبي
أضاف الشيخ أن الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل النوم يساعد في تفريج الهموم، مستشهدًا بما ورد في فضلها في كفاية الهم وانشراح الصدر. كما لفت إلى ما ذكره بعض الصالحين من أهمية قراءة سورة «عمّ يتساءلون» قبل النوم.
نصائح إضافية لمن يعاني الأرق
أكد الشيخ أن من لا يستطيع النوم بعد ذلك يمكنه القيام وتجديد الوضوء والصلاة أو قراءة ما تيسر من القرآن والدعاء، حتى تهدأ النفس ويزول القلق.



