3 سنن مهجورة لفجر الجمعة.. تعرف على هدي النبي
سنن فجر الجمعة المهجورة وهدي النبي

ماذا كان يفعل النبي في فجر الجمعة؟ 3 سنن مهجورة لا تفوتك

ثبت في شأن صلاة الفجر يوم الجمعة سنن عظيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها قراءة سورتي السجدة والإنسان، وهي من السنن المهجورة التي ينبغي للمسلم إحياؤها.

قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان، كما ورد في الصحيحين، بل جاء في رواية الطبراني أنه كان يديم ذلك. وهذا يدفع اعتراض من ينكر المداومة على هذه السنة، أو من يدعي أن من السنة ترك السنة؛ فإن هذا الكلام غير صحيح على عمومه، ولو فهم على ظاهره لكان تناقضاً؛ إذ حقيقة المستحب والمندوب والسنة هو ما أمر بفعله أمراً غير جازم، فهو مأمور به وليس بمستحب تركه أصلاً، بل المستحب تركه إنما هو المكروه الذي نهي عن فعله نهياً غير جازم، فصار تركه مستحباً.

مواظبة الصحابة على السنن

وقد كان فعل الصحابة رضي الله عنهم على خلاف هذه المقولة؛ فكانوا يتعاملون مع المستحب والمندوب من سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه واجب، فيداومون على فعله ويتلاومون على تركه؛ حرصاً منهم على التأسي بالحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في كل صغيرة وكبيرة من أفعاله الشريفة، حتى كان بعضهم يتأسى بأفعاله الجبلية. وقد روى ابن أبي شيبة في المصنف عن الشعبي رحمه الله أنه قال: ما شهدت ابن عباس رضي الله عنهما قرأ يوم الجمعة إلا بـ تنزيل وهل أتى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سد الذرائع لا يمنع المواظبة على السنة

ولعل مقصود من قال إن النبي كان يترك بعض المستحبات خوفاً من أن تفرض على أمته أو يظن الناس أنها واجب، وأن العالم والمقتدى به قد يفعل ذلك لنفس الغرض؛ وذلك من باب سد الذرائع كما يقوله بعض العلماء من المالكية وغيرهم، والتحقيق أن التوسع في باب سد الذرائع غير مرضي، وقد يتصور هذا قبل استقرار الأحكام، أما بعد استقرارها وتميز المستحب من الواجب فلا مدخل لهذه المقولة، ولا مجال للأخذ بها، فضلاً عن أن هذه السنة بخصوصها ورد عن النبي المداومة عليها. وشددت الإفتاء أنه لا يصح أن يجعل سد الذرائع وأمثال هذه المقولات حاجزاً بين الناس وبين المواظبة على سنة النبي، وقد قال أهل العلم: سنة رسول الله أولى بالاتباع على كل حال.

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

ومن سنن النبي يوم الجمعة أيضاً قراءة سورة الكهف؛ فتلاوتها مستحبة يوم الجمعة، ودليل ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين)، ويكون وقت تلاوتها كل يوم جمعة سواء في اليوم أو الليلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي