خبراء يردون على شائعة هرمونات الدواجن ويؤكدون سلامتها
خبراء يردون على شائعة هرمونات الدواجن

انتشرت في الآونة الأخيرة شائعات حول استخدام هرمونات لتكبير حجم الدواجن في الأسواق المصرية، مما أثار قلق المواطنين. وقد رد المتخصصون في مجالات التغذية والطب على هذه الادعاءات، مؤكدين أنها لا أساس لها من الصحة.

تأكيدات طبية وعلمية

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الدواجن والبيض واللبن آمنة تمامًا، وأن الإسلام لم يحرم أيًا منها. وأشار إلى أن كل ما يتعلق بالأكل والشرب موجود في القرآن الكريم ولا يحتاج إلى جدال. ونصح بشراء الدواجن صغيرة الحجم بدلًا من الكبيرة التي يصل وزنها إلى 4 كيلوغرامات.

الهرمونات أغلى من ثمن الفرخة

أوضح شعبان أن الدولة تجري فحوصات دورية على الأغذية، ولن تسمح بوجود دواجن غير صالحة أو معالجة بهرمونات. وأضاف: "الهرمونات أغلى من ثمن الفرخة، فلو حاول أحد شراء حقنة هرمونات سيجد أن سعرها مرتفع ويتجاوز سعر الفرخة". وأكد أنه من غير المنطقي أن يشتري أحد هرمونات لتكبير حجم الفرخة دون تحقيق مكاسب مادية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف شعبة الدواجن

أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن ما يتردد حول حقن الدواجن بالهرمونات لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن صناعة الدواجن في مصر تخضع لمواصفات عالمية صارمة. وأوضح أن دورة التربية الطبيعية تتراوح بين 38 إلى 45 يومًا فقط، وهي نفس المدة المعتمدة عالميًا، نافيًا وجود أي هرمونات مستخدمة. وطالب مروجي الشائعات بتحديد نوع الهرمون المزعوم.

جودة الإنتاج المصري

أشار السيد إلى أن جودة الإنتاج المصري سمحت بتصدير الدواجن إلى عدة دول، مؤكدًا أن الأسواق الخارجية لن تقبل أي منتجات لا تستوفي المعايير الصحية الدولية.

تصدير الدواجن المصرية

أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن تصدير الدواجن المصرية، خاصة المجمدة والكاملة، يمثل نقلة نوعية لفتح أسواق خارجية جديدة. وأوضح أن انطلاق أولى الشحنات إلى دول الخليج يعكس ثقة الأسواق العالمية في جودة المنتج المصري.

فائض الإنتاج

ذكر الزيني أن مصر تمتلك فائضًا كبيرًا في الإنتاج، سواء من الدواجن أو البيض، مما يدعم التوسع في التصدير دون التأثير على الأسعار المحلية. وأكد أن الكميات المصدّرة لا تتجاوز 1% من إجمالي الإنتاج، بينما يصل الفائض إلى 20%، مع إمكانية زيادته مستقبلًا.

وأضاف: "لدينا فائض من الدواجن يصل إلى 20%، وما تم تصديره لا يتجاوز 1%، كما أن لدينا بنية تحتية قوية وموارد بشرية قادرة على مضاعفة الإنتاج".

خطط الإنتاج المستقبلية

أشار الزيني إلى وجود خطة لزيادة الإنتاج بحلول عام 2030، موضحًا أن مصر تحتاج إلى نحو 2.2 مليار دجاجة سنويًا مقارنة بالإنتاج الحالي البالغ 1.6 مليار، لمواكبة الزيادة السكانية. كما لفت إلى أن إنتاج البيض يحتاج إلى تجاوز 22 مليار بيضة سنويًا مقابل 16.5 مليار حاليًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الدواجن مصدر رئيسي للبروتين

أوضح الزيني أن الدواجن والبيض يمثلان نحو 70% من استهلاك البروتين الحيواني في مصر، نظرًا لارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والأسماك، مما يجعل الدواجن الخيار الأكثر توفرًا للمواطنين.