هل يجب إلصاق القدم بالقدم في صلاة الجماعة؟ الإفتاء تجيب
إلصاق القدم بالقدم في صلاة الجماعة.. الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم إلصاق قدم المصلي بقدم من يجاوره في الصف أثناء صلاة الجماعة، وهل يعد ذلك من السنن المؤكدة؟

تسوية الصفوف سنة مؤكدة

أوضحت دار الإفتاء أن تسوية الصفوف من السنن المؤكدة في صلاة الجماعة، ويقصد بها اعتدال القائمين في الصف على سمت واحد بحيث لا يتقدم أحد على الآخر، مع سد الفُرَج والخلل. وأكدت أن إلصاق القدم بالقدم ليس واجباً، بل المقصود هو محاذاة الأقدام وليس إلصاقها.

أدلة تسوية الصفوف من السنة

استندت دار الإفتاء إلى أحاديث نبوية متعددة، منها ما ورد في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ». كما ورد عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي قال: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي حديث أبي مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يمسح مناكبنا ويقول: «اسْتَوُوا، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ». كما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: «أقيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ المَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الخَلَلَ، وَلِينوا بِأيْدِي إخْوانِكُمْ، ولا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشَّيْطَانِ».

معنيان لتسوية الصفوف

وبينت دار الإفتاء أن لتسوية الصفوف معنيين: الأول تسوية حسية تتمثل في اعتدال القائمين على سمت واحد دون تقدم أحد على الآخر، والثاني تسوية معنوية وهي سد الفُرَج والخلل في الصفوف بحيث لا توجد فرجة. وأكدت أن الهدف هو تحقيق الانسجام والتراص بين المصلين دون إلصاق الأقدام إلصاقاً كاملاً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي