شب حريق في مزرعة نخيل على الطريق الدائري بمدينة الخارجة في محافظة الوادي الجديد، مساء السبت، ما استدعى تحركًا سريعًا لقوات الحماية المدنية لمكافحة النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
بلاغ الحريق
تلقى اللواء وليد منصور، مدير إدارة الحماية المدنية بالوادي الجديد، إخطارًا يفيد بنشوب حريق في أشجار نخيل بمدينة الخارجة، وعلى الفور تم توجيه سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ.
موقع الحريق
أظهرت المعاينة الأولية أن الحريق اندلع داخل مزرعة نخيل تقع على الطريق الدائري بمدينة الخارجة، أمام محطة وقود، مما استدعى سرعة التدخل للسيطرة على النيران قبل امتدادها إلى المحطة أو المنازل القريبة.
جهود الإطفاء
دفعت وحدة إطفاء الخارجة بأربع سيارات إطفاء لمحاولة إخماد الحريق ومحاصرة ألسنة اللهب، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة المحيطة بالمزرعة والمواقع المجاورة.
التحقيقات
تواصل قوات الحماية المدنية جهودها للسيطرة على الحريق، فيما يجري تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، مع انتداب قسم الأدلة الجنائية لتحديد أسباب وملابسات اندلاع الحريق.
حرائق النخيل في الوادي الجديد
تعد حرائق مزارع النخيل من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في محافظة الوادي الجديد، خاصة خلال فصل الصيف وموجات الطقس الحار، حيث ترتفع درجات الحرارة وتنشط الرياح، مما يسهم في سرعة اشتعال النيران وانتقالها بين الأشجار والمخلفات الزراعية الجافة. وتشتهر المحافظة بامتلاكها ملايين أشجار النخيل المنتشرة في مراكز الخارجة والداخلة والفرافرة وباريس، مما يجعل أي حريق يمثل تهديدًا مباشرًا لواحد من أهم الموارد الاقتصادية والزراعية.
غالبًا ما تنشب حرائق النخيل نتيجة عدة عوامل، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، أو اشتعال المخلفات الزراعية، أو حدوث ماس كهربائي بالقرب من المزارع، إلى جانب الرياح القوية التي تساعد على انتشار ألسنة اللهب بسرعة كبيرة، خصوصًا في المناطق القريبة من الطرق أو الكتل السكنية.
تتعامل قوات الحماية المدنية بالوادي الجديد بشكل مستمر مع مثل هذه الحوادث من خلال الدفع بسيارات الإطفاء وخزانات المياه لمحاصرة الحرائق ومنع امتدادها إلى المزارع المجاورة أو المنازل القريبة. كما تنفذ الجهات المختصة حملات توعية للمزارعين بضرورة التخلص الآمن من المخلفات الزراعية، وتطهير المزارع بشكل دوري لتقليل فرص الاشتعال.
تحظى زراعة النخيل بأهمية اقتصادية كبيرة داخل الوادي الجديد، إذ تعتمد عليها آلاف الأسر كمصدر رئيسي للدخل، كما تشهد المحافظة توسعًا في مشروعات تصنيع التمور والتوسع الزراعي، مما يزيد من أهمية حماية مزارع النخيل من أخطار الحرائق والخسائر الزراعية.



