تطوير لقاح ثوري لعلاج السرطان يحقق نتائج مبهرة في التجارب السريرية
لقاح ثوري لعلاج السرطان يحقق نتائج مبهرة

في تطور علمي كبير، أعلن باحثون من جامعة أكسفورد عن نجاح لقاح جديد لعلاج السرطان في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، حيث أظهر نتائج مبهرة في تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية. اللقاح، الذي يعتمد على تقنية messenger RNA (mRNA)، يستهدف بروتينات محددة تظهر على سطح الخلايا السرطانية، مما يمكن الجهاز المناعي من التعرف عليها وتدميرها بشكل انتقائي دون الإضرار بالخلايا السليمة.

تفاصيل التجربة السريرية

شملت التجربة 35 مريضاً يعانون من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة والثدي والبروستاتا. تم إعطاء المشاركين جرعات متعددة من اللقاح على مدى 12 أسبوعاً، مع متابعة دقيقة لاستجابتهم المناعية. وأظهرت النتائج أن 80% من المرضى طوروا استجابة مناعية قوية ضد أورامهم، مع تراجع ملحوظ في حجم الأورام لدى 60% منهم. كما لم تُسجل أي آثار جانبية خطيرة، مما يشير إلى سلامة اللقاح.

آلية عمل اللقاح

يعمل اللقاح عن طريق إدخال شيفرة وراثية خاصة بالبروتينات السرطانية إلى خلايا الجسم، مما يدفعها لإنتاج هذه البروتينات. يتعرف الجهاز المناعي على هذه البروتينات كمواد غريبة، فيبدأ في إنتاج أجسام مضادة وخلايا تائية متخصصة لمهاجمة الخلايا التي تحمل هذه البروتينات، وهي الخلايا السرطانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آفاق المستقبل

يخطط الباحثون الآن لإجراء تجارب سريرية أوسع تشمل المزيد من المرضى، بالإضافة إلى دراسة إمكانية دمج اللقاح مع العلاجات المناعية الأخرى لتعزيز فعاليته. ويأمل الفريق أن يكون اللقاح متاحاً للمرضى في غضون 5 إلى 7 سنوات، مما قد يغير بشكل جذري طريقة علاج السرطان.

يعد هذا اللقاح خطوة مهمة في مجال العلاج المناعي للسرطان، ويفتح الباب أمام تطوير لقاحات مخصصة لكل مريض بناءً على الطفرات الجينية الفريدة لورمه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي