شهدت قرية الرجبية التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية أزمة حادة بعد غرق عدد من شوارعها ومنازلها في مياه الصرف الصحي، مما تسبب في حالة من المعاناة اليومية للأهالي ومخاوف متزايدة من تداعيات صحية خطيرة.
تفاقم الأزمة وتأثيرها على السكان
وتفاقمت الأزمة مع تسرب مياه الصرف الصحي إلى الطوابق الأرضية لعدد من المنازل، الأمر الذي أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات وسط بيئة غير آمنة تهدد سلامة السكان. وأكد محمد البنداري، أحد أهالي قرية الرجبية، أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من تلك الأوضاع، حيث ظهرت عليهم أعراض مشكلات تنفسية نتيجة استنشاق الروائح المنبعثة من المياه الراكدة التي غمرت مناطق واسعة.
شهادات الأهالي عن المعاناة
وقال علي يحيى، أحد سكان القرية، إن الأوضاع أصبحت لا تحتمل، موضحاً أن مياه الصرف غمرت البيوت والشوارع ولم يعد هناك مكان آمن للحياة في ظل هذا الوضع المتدهور. فيما أعرب أحمد زكريا، أحد المتضررين بالقرية، عن استيائه من غياب التحرك السريع من المسؤولين، مشيراً إلى أن مياه الصرف تمثل خطراً بيئياً كبيراً لاحتوائها على بكتيريا وفيروسات ومواد ضارة تهدد صحة الإنسان والكائنات الحية وتهدد منازلهم.
شكاوى الأهالي وغياب الحلول الجذرية
وأشار الأهالي إلى تقدمهم بعدة شكاوى للجهات المختصة بالغربية، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة، إلا أن الاستجابة بحسب قولهم لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث يأتي المسؤول وينتشل المياه وينصرف دون حل جذري، مما زاد من حالة الغضب بين السكان. وناشد الأهالي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية بتشكيل لجنة فنية لمعاينة المشكلة على أرض الواقع والعمل على وضع حلول عاجلة لاحتواء الأزمة ورفع المعاناة عن أهالي القرية.



