تهتم الأمهات كثيرًا بتفاصيل الأطفال، خاصة حديثي الولادة والرضع، من حيث نموهم وتطورهم الحركي وظهور أي أعراض عليهم. حتى لون البراز يثير اهتمام الأمهات، إذ قد يكشف عن إصابة الطفل بأمراض عديدة. لذلك، من المهم معرفة دلالات ألوان البراز للحفاظ على صحة الطفل واكتشاف أي مشكلة مرضية مبكرًا.
اعرفي صحة طفلك من لون البراز
يقول الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إن البراز عند الأطفال يعد رسالة مهمة من الجسم، وفهم هذه الرسالة يوفر الكثير من القلق والتخمين. فكل لون له سبب، وذلك على النحو التالي:
الأصفر (لون الخردل)
هذا هو اللون الشائع لدى الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية، ويدل غالبًا على هضم جيد وصحة ممتازة. أما عند الأطفال الأكبر سنًا، فقد يظهر نتيجة سرعة مرور الطعام في الأمعاء، وغالبًا لا يدعو للقلق.
البني بدرجاته
هو اللون الطبيعي الأكثر شيوعًا في جميع الأعمار. قد يظهر عند الرضع خاصة مع الحليب الصناعي أو بعد بدء إدخال الطعام الصلب، وهو طبيعي تمامًا.
الأخضر
لون يسبب القلق دون داعٍ في كثير من الأحيان. عند الرضع، قد ينتج عن الحليب، أو تناول الحديد، أو ابتلاع الهواء. عند الأطفال الأكبر، قد يكون بسبب تناول الخضروات أو أطعمة ملونة أو نزلة برد خفيفة. إذا كان الطفل نشيطًا وبحالة جيدة، فلا داعي للقلق.
الأحمر
ليس دائمًا علامة خطيرة. قد يكون بسبب تناول أطعمة مثل البنجر، أو نتيجة شرخ شرجي بسيط بسبب الإمساك خصوصًا عند الأطفال الأكبر. لكن إذا كان اللون واضحًا ومتكررًا، يجب استشارة الطبيب للاطمئنان.
الأسود
في الأيام الأولى بعد الولادة (العقي) يكون طبيعيًا جدًا. أما بعد ذلك، فقد يشير إلى أسباب تحتاج تقييمًا، خاصة إذا صاحبه أعراض أخرى مثل ألم أو قيء.
الأبيض أو الرمادي الفاتح
هذا اللون يستدعي الانتباه فورًا. قد يدل على مشكلة في الكبد أو في إفراز العصارة الصفراوية، ويستلزم مراجعة الطبيب دون تأخير.



