أكد الدكتور ضياء كامل، أستاذ علم الأمراض بكلية الطب بجامعة «أنجليا رسكن» بلندن، أن الأطباء المصريين يحظون بطلب كبير في سوق العمل الدولي، مشددًا على أن الكوادر الطبية المصرية تُعد واجهة مشرفة لبلادها لما تمتلكه من كفاءة علمية وخبرات عملية واسعة.
قوة التعليم الطبي في مصر
وأوضح «كامل» في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، أن الطبيب المصري مؤهل بشكل قوي لممارسة المهنة في الخارج بفضل المستوى المتميز للتعليم الطبي في مصر، مشيرًا إلى أن هذا النظام التعليمي يمنح الخريجين القدرة على الاندماج في الأنظمة العالمية والاستفادة من التدريب الممنهج بمختلف مراحله.
وأضاف أن الطبيب المصري بالخارج يمثل مرآة للمجتمع المصري المتحضر، حيث يساهم وجوده في نقل صورة إيجابية عن جودة التعليم المصري الحالي، مشيرًا إلى أن سفر الأطباء للخارج لا يعني الانفصال عن الوطن، بل هو فرصة لاكتساب مهارات جديدة، مؤكدًا أن «أي طبيب مصري يسافر، سيعود حتمًا ليفيد بلده، سواء بالعودة الجسدية أو بمشاركة زملائه في مصر بالأفكار والنقاشات العلمية المتطورة».
تجربة شخصية تمتد لـ34 عامًا
واستعرض الدكتور ضياء كامل تجربته الشخصية التي تمتد لـ34 عامًا خارج مصر، قضى منها 7 سنوات في فنلندا و27 عامًا في بريطانيا، لافتًا إلى أن هذه الرحلة الطويلة مكنته من استيعاب النظم الطبية العالمية المتقدمة وفلسفة «النظام في الطب»، وهي الخبرات التي يسعى دائمًا لنقلها إلى المنظومة الطبية في مصر.
أهمية التواصل العلمي
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية التواصل المستمر بين العلماء المصريين في الخارج وزملائهم في الداخل، لتعزيز جودة الرعاية الصحية وتبادل الرؤى العلمية التي تخدم المجتمع.
يذكر أن الأطباء المصريين يحظون بسمعة مرموقة عالميًا، حيث يساهمون في تطوير الأنظمة الصحية في العديد من الدول، ويعودون بخبراتهم لتعزيز القطاع الصحي في مصر.



